تضامناً منها مع الشعب اللبناني في محنته ضد آلة الحرب الإسرائيلية تخرج قرى البحرين عصر غدٍ الإثنين في مسيرة شعبية حاشدة تحت عنوان «أوقفوا العدوان على لبنان» دعت لها اللجنة الأهلية لقرة شارع البديع وبرعاية من جمعيتي «التوعية» و«الوفاق» الإسلاميتين.
وقال عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية جواد فيروز إن «هذا التحرك الميداني الذي سيقبل عليه شعب البحرين بشغف وحماس يصب في دعم الشعب اللبناني ومقاومته الوطنية الإسلامية التي تتصدى للعدوان الصهيوني المدعوم أميركياً والذي خلف مئات الشهداء وآلاف الجرحى فضلاً عن نزوح مليون مشرد من مناطق سكناهم».
وقال فيروز إن هذا التحرك الشعبي «يأتي تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الأمن التي ستبحث في العدوان الصهيوني على لبنان مساء الاثنين، وذلك من أجل إسماع هذا المجلس غضب الشعب البحريني اتجاه هذا العدوان»، وطالب الشعوب العربية الخروج في تظاهرات واعتصامات اليوم من أجل زيادة الضغط على المعتدين وأصحاب القرار في مجلس الأمن.
وجدد فيروز ما طالبت به تظاهرات واعتصامات نظمت في الفترة السابقة في البحرين «الأنظمة العربية بالعمل الجاد والحثيث من أجل تسخير كافة الإمكانات الدبلوماسية التي يملكونها واستخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي وفقاً للنهج السلمي من أجل العمل على وقف العدوان الصهيوني على الشعبين الفلسطيني واللبناني».
على الصعيد ذاته صرحت نائبة رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بدرية علي أن اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعبين اللبناني والفلسطيني اتفقت على إقامة العديد من الفعاليات التضامنية التي سيخصص ريعها لدعم ونضال الشعبين وصمودهما في وجع العدوان الإسرائيلي ومساعدتهما على تحمل أعباء التدمير الذي ألحقه العدوان بالبنى التحتية للشعبين.
من جانب آخر أقامت وزارة الداخلية البحرينية سياجاً حول السفارة الأميركية وقامت بتهيئة أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب تحسباً لوقع أي طارئ، كما حدث مؤخراً من قبل بعض المتظاهرين وإصابة عدد منهم بجروح أثناء مسيرة خرجت إلى السفارة الأميركية انحرفت عن الطابع السلمي.
وكانت مسيرات شعبية بحرينية كثيرة قد خرجت منذ اندلاع الحرب لمناصرة الشعب اللبناني تطالب بوقف العدوان الصهيوني على الأراضي العربية، وقد ردد المئات من أهالي المحرق أول من أمس في مسيرة جماهيرية هتافات تشد على يد المقاومة والتي منها «يا حزب الله يا حماس .. موقفكم رفع الرأس«.
من جهتهم لم يغب المثقفون والفنانون البحرينيون عن الساحة حيث اعتصم عدد منهم أمام مبنى الأمم المتحدة منددين بالمجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب اللبناني، كما أن أطفال البحرين شاركوا في اعتصام آخر أمام الأمم المتحدة رفعوا فيها شعارات تطالب بالتدخل الفوري للأمم المتحدة في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب اللبناني وأطفاله.
المنامة ـ غازي الغريري
