أفاد مصدر دبلوماسي عربي ان سوريا ستشارك في الاجتماع الوزاري العربي الاستثنائي المقرر غدا في بيروت لبحث تطورات الوضع في لبنان. وقال المصدر نفسه ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيشارك في هذا الاجتماع حيث سيشدد «على وحدة المسارين اللبناني والسوري».

والمعروف ان العلاقات السياسية متوترة بين لبنان وسوريا منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في ابريل 2005 اثر ضغوط دولية على سوريا أعقبت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير من السنة نفسها.

من جانب اخر اتفق المعلم ونظيره التركي عبد الله غول على «أولوية» إعلان «وقف فوري لإطلاق النار» في لبنان، حسبما ذكرت صحيفة «تشرين» السورية الرسمية التي نقلت عن المعلم تأكيده ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على لبنان.

وقالت «تشرين» ان المعلم وغول اتفقا في اتصال هاتفي الجمعة على «أولوية تحقيق وقف فوري لإطلاق النار في لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأزرق» خط الحدود الذي رسمته الأمم المتحدة ليفصل بين إسرائيل ولبنان.

وأضافت ان وزيري الخارجية اللذين بحثا في اتصالهما في «الوضع المتدهور في لبنان جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب اللبناني والاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية»، شددا على ضرورة «تضافر المجتمع الدولي للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار».

ونقلت الصحيفة عن المعلم تأكيده ان «الحاجة ماسة للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها الغاشم على لبنان وشعبه فورا»، معتبرا ان «السكوت عن الجرائم الإسرائيلية بات غير مقبول أبداً». واتهمت تركيا التي تعد الحليف الأساسي لإسرائيل في المنطقة منذ وقع البلدان اتفاقية للتعاون العسكري في 1996، الدولة العبرية مرارا بالإفراط في استخدام القوة في هجماتها على الأراضي الفلسطينية ولبنان منذ بدء الهجوم الواسع على غزة في يونيو.