عاش العراقيون يوما داميا جديدا أمس، ضحيته 18 قتيلا من بينهم قائدة شرطة الموصل وحارسيه الى جانب امرأة حامل في شمال بغداد، فيما فرضت سلطات مدينة الموصل حظر التجول وأغلقت جسور نهر دجلة بالمدينة. وقال مصدر بالشرطة ان عشرة اشخاص بينهم ثلاثة من افراد الشرطة العراقية قتلوا في هجوم انتحاري في قضاء الحضر الذي يبعد 90 كيلومترا جنوبي الموصل. ووقع الهجوم في ميدان رياضة واصيب 12 شخصا اخرين بينهم تسعة من الشرطة كانوا يحرسون المنطقة.
وجاء في اعقاب اشتباكات في الموصل بين مسلحين وقوات عراقية واميركية وانفجار سيارة ملغومة قتل فيها قائد شرطة الموصل اللواء جاسم محمد بلال واثنان من حراسه الشخصيين في الانفجار بالمدينة التي يسكنها مزيج عرقي، كما افادت الشرطة ان شخصين احدهما امرأة حامل كانت في طريقها الى المستشفى لتضع مولودها، قتلا وجرح اخران في انفجار قنبلة يدوية قرب بعقوبة شمال بغداد.
وقال الناطق الإعلامي باسم مكتب الشهيد الصدر في بغداد عبد الهادي الدراجي إن القوات الأميركية أطلقت النار على مؤيدين للتيار جنوب بغداد فقتلت اثنين وأصابت 41 آخرين بجروح. وقال الدراجي إن أحد المواكب القادمة من جنوب بغداد للمشاركة فى التظاهرة المليونية التي دعا اليها الزعيم الديني الشيعي الشاب مقتدى الصدر للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان قد تعرض إلى إطلاق نار من قبل القوات الأميركية في منطقة اليوسيفية جنوب بغداد ظهر أمس ما أدى إلى مصرع شخصين وإصابة 41 آخرين بجروح. وأضاف في تصريح له أن جراح عشرة من المصابين خطيرة وتم نقلهم الى مستشفى اليرموك في بغداد.
من جانب آخر، ذكر بيان عسكري أميركي أمس أن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب تسعة آخرون عندما أصابت قذيفة هاون 120 مليمترا أطلقها مسلحون منطقة سكنية في قرية العبيدي بالعراق بالقرب من الحدود السورية ليلة أول أمس. ويعتقد مسؤولو أحد الفيالق التابعة للبحرية الاميركية أن الهجوم كان يهدف إلى قصف موقع قريب تابع لقوات التحالف في المدينة.
وتقع منطقة العبيدي على ضفاف نهر الفرات على بعد 20 كيلومترا من الحدود السورية في محافظة الانبار غرب البلاد. وكان الجيش الاميركي أعلن أن اثنين من جنوده قتلا أول أمس في حادثين منفصلين بمحافظة الانبار غرب العراق. وبذلك يصل عدد القتلى الاميركيين في العراق الى 2584 جنديا منذ احتلاله في ابريل 2003 .
بغداد ـ «البيان» والوكالات:
