أعلنت حركة حماس أمس موافقة إسرائيل على مبدأ التبادل في عملية إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي غلعاد شليت وان الخلاف بقي على التفاصيل، وأكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس محمد نزال أن ثمن شليت هو تحرير 1000 فلسطيني وعربي إضافة إلى تحرير كافة النساء والأطفال ووقف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار المفروض على الفلسطينيين منذ انتخاب حكومة حماس.
وقال نزال، الموجود حالياً في دمشق، ان «هناك موافقة على مبدأ التبادلية ولكن الخلافات تبقى في التفاصيل المتعلقة بالمعايير والأعداد والأسماء». وأشار إلى أنه« حتى هذه اللحظة لا توجد هناك أي دلائل أو مؤشرات على أن الأمور ستنتهي قريبا بسبب مواصلة الجانب الإسرائيلي لتعنته». وشدد على أن «ما حددته فصائل المقاومة منذ أسر الجندي الإسرائيلي من شروط ومطالب منذ الأيام الأولى لاعتقال الجندي الصهيوني لم تتغير من حيث المبدأ».
وكرر نزال الشروط القاضية «بإطلاق سراح 1000 سجين وأسير ومعتقل فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى إطلاق سراح السجينات والأسيرات الفلسطينيات والأطفال دون سن الـ 18عاماً ورفع الحصار عن الحكومة والمعاناة عن الشعب الفلسطيني وتوقف العدوان». وشدد على أن «مصر موافقة على هذه الشروط» موضحا أنها «بذلت منذ اليومالأول جهوداً توقفت نتيجة التعنت الإسرائيلي». وأضاف «لقد تم أخيراً استئناف هذه الجهود مرة أخرى حيث تقوم القاهرة الآن بالدور التفاوضي مع الإسرائيليين في هذا الموضوع».
ونفى نزال أي دور آخر ولاسيما ألماني في هذه القضية وقال «من ناحية عملية مصر هي الجهة الوحيدة التي تقوم بعملية التفاوض بالنسبة لنا ولم يبذل الألمان أي جهد ولم يقوموا بالاتصال معنا لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي». ونفى نزال الأنباء عن تنسيق بين حماس وحزب الله في موضوع تبادل الأسرى.