واصل عشرات الآلاف في أنحاء العالم التعبير عن غضبهم واحتجاجهم على العدوان الإسرائيلي على لبنان، ورفع المتظاهرون من اندونيسيا في أقصى جنوب شرق آسيا مرورا بالفلبين وماليزيا والهند وتشيلى في أميركا اللاتينية غربا لافتات منددين باستمرار الحرب على المدن والبلدات اللبنانية. وفيما احرق المتظاهرون في اندونيسيا إعلاما أميركية احتجاجا على الدعم الأميركي للعدوان، رفع المحتجون في العاصمة الفلبينية مانيلا حمامات السلام من اجل وقف الحرب.

وفي ماليزيا التي شهدت قمة إسلامية طارئة تظاهر مئات الماليزيين على بعد خطوات من مقر عقد القمة مطالبين بموقف حاسم من العدوان. تكررت الاحتجاجات في كل من نيودلهي وكشمير. كما رفع أكثر من خمسمئة شخص في دكار الصلوات مساء الأربعاء «لعودة السلام نهائيا» إلى لبنان . وتجمع هؤلاء الأشخاص ومعظمهم من السنغاليين المنحدرين من أصل لبناني ومن اللبنانيين المقيمين في هذا البلد بغرب أفريقيا، في كنيسة سيدة لبنان في دكار.

وتعيش في السنغال إحدى أهم الجاليات اللبنانية في غرب أفريقيا ويقدر عدد أفرادها بما بين 25 و30 ألف نسمة. وقال كاهن الرعية الاب توني فخري إن «لبنان يعيش وضعا مأسويا منذ عدة أيام». ومن ناحيته، قال المسؤول في لجنة «تضامن لبنان» فيصل شرارة إن «إسرائيل تمارس حقدا أعمى وهي بوحشيتها وحدت اللبنانيين وجعلتهم في خندق واحد ضد الوحشية والبربرية». وفي لاغوس، تظاهر حوالي 200 لبناني أمام مكتب الأمم المتحدة منددين بالعمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية في لبنان.

وردد المتظاهرون ومعظمهم من النساء والأطفال شعارات معادية لإسرائيل ورفعوا يافطات بهذا الخصوص أيضا. وقال المتحدث باسم التظاهرة رباح مداح لوكالة فرانس برس إن «إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة لا تهاجم حزب الله بل تهاجم لبنان. ان حزب الله جزء من مجتمعنا وهو يدافع عن حقوقنا وعن سيادتنا».

(وكالات)