أعلنت الحكومة الصومالية المؤقتة أمس أنها واثقة من صمودها في وجه أزمة سياسية خلقتها استقالات كبار الوزراء، وقال الناطق باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري بأنه ليس لديهم أي مخاوف على الإطلاق، وان الحكومة ستستمر في العمل رغم الاستقالات، وأضاف «ندرك أن هناك أزمة لكن رئيس الوزراء يضع ثقته في أعضاء البرلمان والمواطنين، فإننا واثقون من أن رئيس الوزراء سيملئ المناصب الشاغرة في الحكومة في القريب العاجل.
وأضاف في تصريح صحافي أن الحكومة الصومالية ستصمد أمام ضغوطات استقالة أغلبية أعضاء الحكومة، مشيرا إلى أن الحكومة ستواصل عملها وستثبت بأنها قادرة على مواجهة المؤامرات المحامة ضدها. تأتي هذه التطمينات من قبل الحكومة الصومالية في وقت تتواصل فيه موجة استقالة الوزراء من خلال استقالة أربعة مسؤولين كبار آخرين أرجعوا سبب اتخاذهم هذا القرار إلى رفض رئيس الوزراء المصالحة مع الحركة الإسلامية.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن الإسلاميين ترحيبهم بهذه الخطوة ودعوتهم إلى استقالة مزيد من الوزراء لإخضاع على حد قولهم الحكومة الصومالية المؤقتة للأمر الواقع.. وكان وزير الصحة عبدي عزيز شيخ يوسف آخر من تقدم باستقالة أمس إلى جانب مساعد الوزير للشؤون المدنية وحقوق الإنسان ليصبح العدد الإجمالي لكبار المسؤولين الذين استقالوا من الحكومة 36.
(وكالات)