زار وزير الخارجية الياباني تارو اسو بغداد في زيارة مفاجئة في أول رحلة يقوم بها وزير ياباني للعاصمة العراقية منذ بدء الحرب. وتأتي هذه الزيارة بعد مضي بضعة أيام على انسحاب الكتيبة اليابانية التي كانت مؤلفة من 600 عسكري ياباني من العراق حيث كانت تنتشر في جنوب البلاد منذ 2004 في إطار مهمة إعادة الاعمار. وتعهدت طوكيو بمواصلة مساعداتها المالية للعراق لدعمه في جهود إعادة الإعمار من خلال تبرعات وقروض بمعدلات فوائد مشجعة.
واسو مرشح محتمل لخلافة رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي عندما يتنحى عن منصبه في سبتمبر المقبل . ويقول محللون إن اسو ربما يسعى لتحسين صورته من خلال الانخراط في مساع دبلوماسية نشطة. وحظي إرسال اليابان لجنود إلى العراق بإشادة من الولايات المتحدة حليفها الأمني الوثيق لكنه قوبل بمعارضة من كثيرين في الداخل بينهم منتقدون قالوا انه ينتهك دستور اليابان السلمي.
(وكالات)
