أبلغ الرئيس الكوبي فيدل كاسترو شعبه بأنه بخير وفي حالة معنوية جيدة ومستقرة بعد الجراحة التي أثارت تكهنات بأن مرضه قد يكون بداية نهاية حكمه الذي استمر 47 عاما.

وقبل ايام من عيد ميلاده الثمانين أصدر كاسترو بيانا ليلة أول أمس، قلل فيه من شأن الحديث عن انه ربما كان على اعتاب الموت بعد جراحة لايقاف نزيف في المعدة، اضطره الى التنحي مؤقتا وتسليم سلطاته الى شقيقه راؤول البالغ من العمر 75 عاما.

ونقل مذيع بالتلفزيون الكوبي عن كاسترو قوله ان الامور في الجزيرة تسير على مايرام في غيابه. وكاسترو الذي ظهر آخر مرة علانية في كلمة القاها يوم 26 يوليو الماضي لم يظهر على شاشات التلفزيون ولم يكن هناك تسجيل بصوته. ولم يشر الى متى سيصبح قادرا على استئناف مهامه الحكومية. وقال »الشيء المهم هو ان كل شيء يعمل وسيستمر في العمل بشكل جيد في البلاد«. واضاف »انني في حالة معنوية جيدة تماما«.

وكان كاسترو قال في بيان يوم الاثنين انه سلم مؤقتا السلطة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة الى شقيقه وزير الدفاع راؤول. ولدى ورود هذه الانباء رقص الناس في شوارع مدينة ميامي الاميركية التي يعيش فيها كوبيون في المنفى حيث يتوق أعداء كاسترو الذين تدعمهم الولايات المتحدة الى نهاية الحكومة الشيوعية الوحيدة في النصف الغربي من العالم واحتفلوا بأنباء تدهور صحته.

ويعتقد بعض الكوبيين رغم انهم قلقون بشأن صحة كاسترو انه تجري عملية خلافة تم التخطيط لها جيدا تحت رعاية الحزب الشيوعي الحاكم.

في هذا الوقت، قال الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وهو صديق قديم لكاسترو في برازيليا ان الكوبيين وحدهم هم الذين يجب ان يقرروا الخليفة المحتمل للرئاسة.