أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن قوات الأمن العراقية ستتسلم المسؤولية الأمنية بالكامل في نهاية العام الجاري، فيما ذكرت مصادر في بغداد أن رئيس الوزراء نوري المالكي ينوي إجراء تعديلات وزارية تدريجية قريبا.
وصرح طالباني في مؤتمر صحافي عقده أمس مع وزير الداخلية ومسؤولين من وزارتي الداخلية والدفاع ان قوات الأمن العراقية ستتسلم مسؤولية الأمن كاملة في العراق من القوات متعددة الجنسيات نهاية العام الحالي.
وقال، ردا على سؤال حول دور القوات متعددة الجنسيات ان دورها هو مساعدة القوات العراقية التي ستتسلم كافة المسؤولية الأمنية في جميع المحافظات في نهاية العام الجاري بالتدريج. وأشار إلى ان القوات المسلحة العراقية تؤدي واجبها بشكل جيد جدا،لكن »نحن نتوقع منها أكثر ولدينا تفاؤل كبير بأننا سنقضي هذا العام على الإرهاب في البلاد«.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر في رئاسة مجلس الوزراء العراقي ان رئيس الحكومة نوري المالكي بصدد الشروع قريبا بتغييرات وزارية مهمة في تشكيلة الحكومة تشمل أكثر من سبعة وزراء.
وقالت المصادر ان رئاسة الوزراء ستطلب من عدد من الوزراء تقديم استقالتهم، وبعد ذلك تتم مفاتحة الكتل السياسية التي ينتمون إليها لتقديم أسماء بديلة لشغل تلك المناصب الوزارية، وتعرض على مجلس النواب العراقي للمصادقة عليها.
وأوضحت ان عملية طلب الاستقالة ستكون تدريجية، وليست دفعة واحدة ، حيث سيطلب من وزيرين الاستقالة ، وبعد اختيار كتلهم السياسية لبدلاء وبعد صدور مصادقة البرلمان يتم تقديم استقالة جديدة وهكذا.
وقالت المصادر إن سبب هذا التدريج هو المحافظة على الحكومة من الانهيار في حال تقديم عدد كبير من الوزراء استقالتهم في آن واحد.
وعن ابرز الوزراء الذين سيتم تغييرهم ضمن الحكومة قالت المصادر، انهم سبعة وهم:
وزير النفط حسين الشهرستاني، وتم ترشيح حسين البحراني بدلا عنه بدفع من الكتلة الصدرية و قائمة الائتلاف.
وزير الداخلية جواد البولاني ، ولم يرشح عنه للان أي شخص آخر. ومعروف أن هذا المنصب من نصيب كتلة الائتلاف العراقي الموحد.
وزير العدل هاشم الشبلي، و لم يرشح بديل عنه للان، وهذا المنصب من حصة القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي.
وزير شؤون المحافظات طاهر الهاشمي، و لم يشرح بديل عنه، وهذا المنصب من حصة الائتلاف العراقي والكتلة الصدرية فيه.
ووزير السياحة والآثار لواء سميسم ، وسيشغل منصبه بصورة مؤقتة وكيله محمد محيي .
وزير النقل مهدي صالح الذي سيشغل منصبه مؤقتا يعرب ناظم العبودي وزير الزراعة وكالة.
وزير الصحة د. علي الشمري، الذي سيشغل منصبه وزير الزراعة بالوكالة ايضا.
وعلى صعيد الحوادث الأمنية في العراق، قال الجيش الاميركي ان أحد جنوده قتل أثناء عمليات في محافظة الانبار بغرب العراق ليلة أول أمس. وقالت مصادر في الشرطة ان ثلاث قنابل مزروعة على جانب الطريق انفجرت في وسط بغداد قرب مجموعة من العمال الباحثين على عمل مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة تسعة.
وفي بعقوبة قتل بالرصاص قائد شرطة المرورفي المدينة أحمد عبد الحسين الواقعة. كما أن جنديين عراقيين ومدنيا قتلوا وأصيب أربعة مدنيين عندما انفجرت قنبلة مزروعة على جانب الطريق بجانب شاحنة تحمل قمحا في الحويجة على بعد 70 كيلومترا جنوب غربي كركوك.
وفي الموصل، قتل شرطيا عندما انفجرت قنبلة على الطريق قرب دوريته.
وقال مصدر أمني انه تم انتشال 11 جثة مقيدة الأيدي من نهر دجلة قرب بلدة الصويرة جنوبي بغداد. وأضاف أن الجثث عليها آثار أعيرة نارية وعلامات تعذيب.
بغداد ــ »البيان« والوكالات: