أعلن الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط في مقابلة مع صحيفة »الفايننشال تايمز» أمس أن النزاع بين إسرائيل وحزب الله الشيعي اللبناني يوجه »ضربة قاضية« للآمال التي يعلقها اللبنانيون على قيام دولة مستقلة وقوية وحرة من النفوذين السوري والإيراني.

وقال نائب الشوف إن حزب الله شعر بالنصر. وأضاف ان الحزب »سرق آمال« الشبان اللبنانيين لكنه سارع وقال انه يجب دعم حزب الله ضد العدوان الاسرائيلي الوحشي.

واعتبر جنبلاط انه »بعد 12 يوليو (تاريخ بدء القصف الجوي الإسرائيلي على لبنان) تجذر لبنان وللأسف بقوة في المحور الايراني ــ السوري«.

وأضاف ان »الأمل بلبنان مستقر ومزدهر بإمكانه اجتذاب الاستثمارات قد مات الآن«.

وأوضح أن لبنان »لن يكون إلا دولة ضعيفة إلى جانب ميليشيا قوية جدا«.

وقال أيضا »ستكون حكومتنا مثل حكومة أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) إلى جانب حماس أو ربما أسوأ ومثل حكومة (رئيس الوزراء العراقي نوري) المالكي في العراق«.

وبعد أن أكد أن حزب الله أصبح بطلا في العالم الإسلامي والعربي، ندد الزعيم الدرزي بالسياسة الخارجية التي تنتهجها الولايات المتحدة في المنطقة. وقال »فشلهم في فلسطين وفشلهم في العراق والآن هذا الفشل في لبنان سوف يؤدي إلى قيام عالم عربي جديد يكون في صالح العرب المتطرفين«.

وختم جنبلاط بالقول »انه الشرق الأوسط الجديد. ليس شرق أوسط (كوندوليزا) رايس« وزيرة الخارجية الأميركية.