أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير دعمه لإسرائيل داعيا إلى تفهم المأزق الذي تواجهه الدولة العبرية حاليا في لبنان وغزة والمنطقة بأكملها.
وقال بلير أمام ألفي مدعو في مجلس لوس انجلوس للقضايا الدولية إن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين في لبنان »غير مقبولة« وانه من الضروري إنهاء العنف الآن لكنه أشار إلى ضرورة التمعن في الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى الرد بهذه الطريقة.
وذكر بان الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خطف جنديا اسرائيليا عند تخوم قطاع غزة في 25 يونيو وان حزب الله خطف جنديين إسرائيليين في 12 يوليو. وقال: »للحظة واحدة حاولوا ان تضعوا أنفسكم مكان إسرائيل«. وأضاف بلير »انه (حزب الله) يطلق صواريخ عشوائيا على المدنيين في شمال إسرائيل وتمده إيران بالأسلحة التي تمول أيضا ناشطين في حماس«.
وتابع ان »الرئيس الإيراني دعا إلى إزالة إسرائيل عن الخريطة ويحاول امتلاك السلاح النووي. والأسوأ من ذلك هو ان سوريا الدولة المجاورة لإسرائيل تدعم حزب الله وتأوي قادة من حماس«. وقال إن »هذا الوضع لا يبعث بالتأكيد على الطمأنينة«.
وألقى بلير هذا الخطاب مشددا على ضرورة »تغيير الاستراتيجية المتبعة برمتها« من قبل الأسرة الدولية للقضاء على التطرف في العالم مؤكدا على ضرورة اللجوء إلى القوة العسكرية وطرق »أكثر ليونة« على حد سواء لتحقيق ذلك.
وحذر رئيس الوزراء البريطاني من ان مصير المعركة على التطرف سيكون الفشل إذا لم يتم إعادة النظر في السياسات المتعلقة بالفقر والتقلبات المناخية والمبادلات التجارية والشرق الأوسط.
وأضاف »من الممكن الآن الخروج من هذه الأزمة بصورة أفضل تخدم مسألة الاعتدال في الشرق الأوسط على المدى الطويل«.
وأضاف: »لن ننتصر في معركتنا ضد التطرف الشامل إلا إذا انتصرنا عليه من ناحية القيم والقوة على حد سواء واذا كنا عادلين ومنصفين في تطبيق هذه القيم في العالم«. وأوضح »في الواقع اننا حاليا بعيدون كل البعد عن إقناع اولئك الذين يجب إقناعهم بصحة ما نقوله«.
