أعرب مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط تيري رود لارسن عن اعتقاده بأن الحرب الدائرة حاليا على الحدود اللبنانية الاسرائيلية ستتمخض عن حدود جديدة في المنطقة.
وقال لارسن في تصريحات امس للاذاعة النرويجية »أنا على ثقة أننا سنرى ملامح شرق أوسط جديد عندما تنتهي الحرب لانه لا رجوع إلى الاوضاع التي كانت عليها المنطقة قبل الثاني عشر من يوليو الماضي«.
وأضاف أن »إسرائيل ترى أن حزب الله هو من بدأ الحرب وهو الذي تسبب حتى اليوم في موت عدد من الاطفال أكثر من الجنود«.
وكان نائب السكرتير العام للامم المتحدة ومنسق المساعدات الانسانية يان إيغلاند تحدث في وقت سابق عن مسألة الحدود قائلا إنه يرى إقليما »حدوده الكراهية وسياسة الاقطاب«. وأعرب عن تشاؤمه على المدى القصير والمتوسط من إمكانية تحقيق سلام دائم، إلا أنه على المدى الطويل »يمكن أن نحقق نفس السلام الذي نجحت في تحقيقه النرويج والسويد بعد مئة عام من النزاع«.
وأشار إيغلاند إلى أن الحرب الدائرة حاليا من أكبر الحروب الاعلامية حتى هذه اللحظة موضحا أن شاشات التلفزيون تضخم الخسائر بين المدنيين وتجذب الانتباه تجاه »الهجمات المنظمة التي تشنها إسرائيل«.
وأضاف إيغلاند أنه في الولايات المتحدة لا يرون إلا الصواريخ الموجهة تجاه مدينة حيفا الاسرائيلية فيما يرى العالم ما يحدث في قانا. (د.ب.أ)