استعرض الرئيس السوري بشار الأسد مع منوشهر متقي وزير خارجية إيران تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان... فيما أكد رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري أن سوريا تضع كل إمكاناتها إلى جانب لبنان.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية إن الأسد ومتقي أكدا خلال لقائهما في مقر الرئاسة في دمشق »التضامن مع صمود ومقاومة الشعب اللبناني«.

وقالت سانا إن وزير الخارجية الإيراني عرض خلال اللقاء نتائج مباحثاته مع المسؤولين اللبنانيين ولقائه مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في بيروت.

وأضافت أنه »جرى التأكيد على ضرورة مواصلة التحرك على الساحة الدولية لتحقيق وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل إلى ما وراء الخط الأزرق«. كما أكدا من جديد »التضامن مع صمود الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة«.

وكان متقي قام بزيارة استمرت 24 ساعة للبنان التقى خلالها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.وأدان من بيروت الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأكد مجددا دعم ايران لحزب الله.

من ناحية أخرى نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن رئيس الوزراء السوري قوله في اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة ان »سوريا تضع كل إمكاناتها الى جانب لبنان دعما لصموده البطولي وتعزيز وحدة وتلاحم ابنائه في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الهمجي«.

وأضافت الوكالة ان الحديث تناول »تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية«.

وهذا الاتصال هو الثاني بين العطري والسنيورة خلال أربعة أيام. وقد اتصل رئيس الوزراء السوري بنظيره اللبناني بعد الغارة الاسرائيلية الدامية على بلدة قانا. وكان عبر له عن تضامن بلاده مع لبنان مؤكدا استعداده في توفير كل الدعم اللازم لها.