الهروب، والمعاناة، والبحث عن مكان آمن.. باتت عنواناً لمأساة اللبنانيين الذين شردت آلة الحرب الإسرائيلية مئات الآلاف منهم، وقطعت عنهم شرايين الحياة، في ظل استهداف متواصل للمدن والقرى والبلدات

رغم الهدنة الكاذبة التي أعلنتها القيادة العسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين على زعم المساعدة في توصيل المعونات الإنسانية.ومع دخول العدوان الهمجي أسبوعه الرابع تبدو الصورة سوداوية لجهة سقوط المزيد من الضحايا.