نقلت صحيفة »غارديان« البريطانية أمس عن مسؤولين وأعضاء في البرلمان طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت تواجه انتقادات واسعة داخل وزارتها لطريقتها في التعاطي مع الأزمة اللبنانية.

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية اقترحت على بيكيت القيام بزيارات وإلقاء كلمات وإجراء مقابلات تعزيزا لموقعها السياسي، غير أنها رفضت معظم هذه الاقتراحات.

وقال وزير سابق للـ »غارديان« إن هذا »ليس أسلوبها«، مضيفا »أنها عصبية جدا وتفتقر إلى حد بعيد إلى الخبرة«. وتابع القول أنه »من الصعب القيام بهذا العمل إذلم تبد من قبل أي اهتمام بالشؤون الخارجية.

ولم تقم بيكيت حتى الآن بأي زيارة إلى الشرق الأوسط منذ تعيينها على رأس الخارجية في مايو الماضي، وليس لديها معارف كثيرة في المنطقة خلافا لسلفيها جاك سترو وروبن كوك.

ونقلت »غارديان« عن مسؤول أوروبي كبير التقاها بعيد تعيينها انه دهش من قلة إلمامها بشؤون الشرق الأوسط وبالشؤون الدولية. وأضاف: »بصراحة، كان الأمر يستوجب بعض الفروض المنزلية«.

وتلقت الوزيرة ضربة جديدة مع إعلان شبكة »تشانل فور نيوز« إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اتصل بجاك سترو الذي يرأس حاليا مجلس العموم وليس ببيكيت لمحاولة تعديل موقف بلير في النزاع الجاري في الشرق الأوسط.

(أ.ف.ب)