رصد

الاستخبارات الإسرائيلية تحلل خطابات نصر الله

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس أن فريقا من الاستخبارات الإسرائيلية يتابع ظهور حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني على وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأربعة الماضية لتحليل خطاباته.

وأضافت أن الطاقم يضم 15 باحث استخبارات ومستشرقا وعالم نفس ويعد »لمحة شخصية« متجددة لنصر الله من خلال تحليل الكلمات التي يستخدمها في خطاباته ومظهر وجهه ولغة جسده.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الفريق قوله »حللنا الكلمات التي استخدمها نصر الله في خطابه الأول وعدد المرات التي دعا فيها إلى وقف النار، ونحن نقدر بأن هذه الحرب أطول مما ينبغي بالنسبة له، وهذا ليس ما فكر في أن يتطور في أعقاب اختطاف الجنديين«.

(د ب أ)

إسرائيل تعوض شركاتها المتضررة

ستتلقى شركات السياحة والزراعة التي تضررت من هجمات حزب الله الصاروخية تعويضات. ويشكل القطاعان مصدر دخل كبيرا ويسهمان بدرجة كبيرة في الاقتصاد الإسرائيلي وتضررا منذ بدء الصراع يوم 12 يوليو.

وقال وزير المالية الإسرائيلي ابراهام هيرشزون في مؤتمر صحافي في حيفا التي استهدفت بالعديد من صواريخ حزب الله »توصلنا إلى تفاهم بحيث تدرك الشركات العاملة في قطاعي السياحة والزراعة إننا مهتمون بها وانه من المهم لإسرائيل أن تهتم بها«. وأضاف أن »هذين القطاعين يشكلان مصدر دخل رئيسي في الشمال«.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في وقت لاحق ان الحكومة خصصت 100 مليون شيكل (22.7 مليون دولار) كتمويل طارئ لمساعدة الاقتصاد الإقليمي.

وابلغ أولمرت رؤساء بلديات بلدات الشمال أن الحكومة ستساعد »السلطات المحلية لتتمكن من تحمل أثر القتال«.

وتوقفت الأعمال في شمال إسرائيل فأغلق الكثيرون أعمالهم أو خفضوا حجمها تحت وطأة الهجمات.وقال وزير الزراعة شالوم سمحون ان الشركات الزراعية ستتلقى تعويضات اذا كانت على خط النار أي على مسافة تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية.

وتسير السياحة هذا العام نحو تحقيق المستوى المستهدف البالغ نحو 2.5 مليون زائر مقتربة من أعلى المستويات على الإطلاق البالغ 2.7 مليون زائر في العام 2000، العام الذي زار فيه البابا السابق يوحنا بولس الثاني الأراضي المقدسة.

ويقول وزير السياحة اسحق هيرتزوغ ان شهري يوليو وأغسطس يمثلان نحو 30 في المئة من إيرادات السياحة السنوية.

(رويترز)

بيريز : حزب الله يهدد مصير لبنان

أعلن نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية شيمون بيريز في نيويورك ان المسألة التي يطرحها النزاع القائم حاليا في الشرق الأوسط ليست مصير إسرائيل ولكن مصير لبنان المهدد بـ»تجريده من لبنانيته« من قبل حزب الله.

وقال أول من أمس أمام مجلس العلاقات الخارجية في اليوم العشرين للعدوان الإسرائيلي على لبنان »المسألة ليس مصير إسرائيل ولكن مصير لبنان«. وأضاف أن »المسألة تتعلق بتجريد لبنان من لبنانيته« معتبرا ان »حزب الله يريد بناء لبنان جديد بتوجه إيراني«.

وأوضح »اليوم، هناك اتجاهان في الشرق الأوسط. الاتجاه الذي يقوده الإيرانيون، (الاتجاه) الشيعي والاتجاه الآخر الذي يقوده العرب« موضحا انه في حال »انتصر الاتجاه الاول فسيكون كارثة على العالم الذي سيعود إلى ظلامية عصر آخر«.

وأضاف مع ذلك ان »إيران ليست قوة عظمى (...) ولكنها تستفيد فقط من ضعف العرب«.وبالنسبة لمجزرة قانا في جنوب لبنان، جدد بيريز التأكيد على ان الأمر يتعلق بخطأ وكما يحدث »للأسف« في زمن الحرب. وأشار إلى ان »الخطأ الأكبر هو الحرب بحد ذاتها«.

(ا ف ب)