حض اليمين في إسرائيل الحكومة على عدم الخضوع لضغوط دولية لوقف الحرب التي تشنها إسرائيل ضد لبنان في أعقاب مجزرة قانا التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، معظمهم من الأطفال.
وقال رئيس المعارضة الإسرائيلية عضو الكنيست بنيامين نتنياهو في خطاب أمام الهيئة العامة للكنيست أمس »أمام تهديد استراتيجي يتوجب أن يكون هناك حسم استراتيجي«.
وطالب الحكومة الإسرائيلية بعدم الخضوع للضغوط الدولية لوقف الحرب ضد لبنان، وقال إنه »عندنا، في إسرائيل، هناك أسف حقيقي على مقتل الأطفال« الذين قتلوا في قانا الأحد.
وتأتي أقوال نتنياهو في أعقاب إعلان الحكومة الإسرائيلية عن وقف غاراتها الجوية في لبنان لمدة 48 ساعة بعد محادثات جرت الليلة قبل الماضية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
واعتبر أنه »في كل لحظة يمكن أن تأتي علينا هجمات حرب صاروخية«في إشارة الى قصف حزب الله لشمال إسرائيل »واحتمالات ذلك كبيرة.
هذا هو التهديد الاستراتيجي الذي نواجهه حيث ثلث الدولة مشلول بسبب ذلك ومن يدري ما إذا كان سيشمل سكانا آخرين« في حال أطلق حزب الله صواريخ طويلة المدى.
وأضاف أن »هذا تهديد استراتيجي وأمام تهديد استراتيجي يجب أن يكون هناك حسم استراتيجي وهذا هو الهدف الذي وضعته الحكومة الإسرائيلية بحق وبذكاء وبجرأة في اجتماع الحكومة المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية في 13 من الشهر الماضي«.
وقال نتنياهو »إنني أعرف أن هناك تكتلاً كبيراً لتحقيق الهدف والشعب موحد بشكل واسع وسكان الشمال يقولون إنهم مستعدون لأن يعانوا أكثر لكن أكملوا المهمة»، زاعماً أن »هذه حرب هدفها عادل«. وأضاف إن »الفارق بيننا وبين الإرهابيين هو أنه عندنا يمسون بالمدنيين خطأً وعندهم عن قصد وهذا هو الفارق بين حرب شرعية وجرائم حرب وهذا الفارق بيننا وبينهم«.