أدانت الحركة العالمية للدفاع عن الطفل جرائم القتل التي ترتكبها إسرائيل بحق الأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أن العدد الكبير من الأطفال القتلى في قطاع غزة على أيدي قوات الاحتلال قلل من شأن مبادئ القانون الدولي الإنساني، وأوضحت أن إسرائيل قتلت 31 طفلاً فلسطينياً في قطاع غزة في شهر يوليو الماضي.
وقالت الحركة في بيان »إن العدد الكبير من الأطفال القتلى خلال العملية العسكرية الواسعة في قطاع غزة، قلل من شأن مبادئ القانون الدولي الإنساني، وذلك مسألة مهمة ليس فقط لطرفي النزاع، إنما أيضاً للدول غير المنغمسة بشكل مباشر في النزاع ولكن كطرف ثالث ملزمة قانونياً بتطبيق هذه المبادئ«.
واعتبرت أن الشهر الأخير من القتال بين جيش الاحتلال والفصائل الفلسطينية تميز بقلة احترام مبادئ القانون الدولي العرفي خصوصاً فيما يتعلق بمبدأ التمييز، الذي يتطلب من الأطراف المتحاربة التمييز في جميع الأوقات بين المدنيين والأعيان المدنية من جهة والأهداف العسكرية من جهة أخرى.
وأضافت أن التكتيكات الإسرائيلية في قطاع غزة تم إدانتها من قبل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كونها غير متناسبة، فالخسائر بالأرواح والإصابات في أوساط الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية المدنية الفلسطينية تعتبر مبالغاً فيها مقارنة مع المكتسبات العسكرية التي تهدف إسرائيل لتحقيقها من خلال اتباع تلك التكتيكات«.
وأشارت الحركة إلى أن القوات الجوية والبحرية والبرية الإسرائيلية فتحت نار أسلحتها باتجاه مناطق مدنية مكتظة بالسكان في مدن ومخيمات قطاع غزة، بما في ذلك إطلاقها النار في محيط المستشفيات والمدارس وتجمعات سكنية مكتظة، وهو ما تسبب في قتل مدنيين عزل من بينهم عشرات الأطفال. (البيان)