توعد حزب الله بالرد على المجزرة الاسرائيلية. واعلن في بيان أن اسرائيل »ستتحمل نتائج مجازرها في قانا« في وقت دعا اهالي البلدة المنكوبة بالنصر للمقاومين. وأضاف أن »العدو الصهيوني الذي أقدم بدم بارد على قتل المدنيين الأبرياء يستمر في اكاذيبه وادعاءاته لتبرير وحشيته، الا ان هذا لن يعفيه من تحمل نتائج مجازره في قانا وغيرها كما وعدت المقاومة وعاهدت شعبها«. ورأى أن هذه المجزرة الوحشية مفصل خطير ، فاما ان تؤدي الى وقف العدوان نهائياً واما ان تؤدي الى ردود افعال على العالم المتواطىء ان يتحمل مسؤولياتها لان هذه المجزرة الرهيبة كغيرها لن تبقى من دون رد.
من جانب اخر اصدر اهالي بلدة قانا بيانا إثر المجزرة الارهابية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في حق المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ، جاء فيه الاتي: »عشر سنوات مرت على مجزرة ارتكبها العدو الصهيوني في بلدتنا العزيزة قانا، بلدة التعايش الاسلامي ـ المسيحي النموذجي في جنوب لبنان.
كنا نظن ان المجزرة التي ارتكبها العدو في مقر اممي ستجعله يشعر بشيء من الخجل فلا يعود لمثلها، لكن السنوات اثبتت ان هذا العدو المتغطرس ما ان يشعر بالخيبة في مواجهة مجاهدين من المقاومة الابطال حتى يلجأ الى طريق من الاجرام بقتل المدنيين العزل ولا عذر لهؤلاء الصهاينة عندما يقولون ان المقاومين يلوذون بالمدنيين.
ان ابطالنا في المواجهة في مارون الراس وبنت جبيل والطيبة، وعند كل ثغر من ثغور وطننا الحبيب، ولا يخفى على احد ان الاسرائيلي الذي يراقب كل تحرك في كل بقعة من بقاع الجنوب يعلم يقينا وجود المدنيين من النساء والاطفال في هذا المكان، وكأن قدر بلدتنا الحبيبة واهلها الاعزاء ان يكونوا قرابين لهذا الوطن العزيز، وما دامت الشهادة قدرنا فمرحبا بها، ولكن الذي نستنكره هو قتل الاطفال والنساء، فليسمع العالم آهات هؤلاء.
نريد ان نعلم من السيد بوش والسيدة رايس وكل المتعاطفين مع الاسرائيليين المجرمين من هو الارهابي؟ اطفالنا ام دولة اسرائيل، وهل يريد هؤلاء بناء الشرق الاوسط الجديد على اشلاء اطفالنا؟ سؤال قد لا يجد جوابا عند هؤلاء، دعاؤنا بالنصر للمقاومين وبحفظ لبنان«.