توعدت الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية أمس إسرائيل »برد قاس ومزلزل« والولايات المتحدة ودولا غربية برد مزلزل يستهدف الجميع ممن اتهمتهم بالشركاء في الجريمة الإسرائيلية محذرة الزعماء العرب من الاستمرار »بالدعم غير المسبوق للسياسة الامبريالية الصهيونية«. وقال أبوعبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب »الشهيد عزالدين القسام« التابعة لحركة حماس ان »جميع الخيارات مفتوحة أمام فصائل المقاومة وفى طليعتها القسام للرد على هذه المجزرة ولا يوجد خطوط حمراء لأن العدو الصهيوني لم يدع أي خط إلا وتجاوزه وارتكب المجازر وبالتالي عليه أن يتحمل الرد«.

وأضاف: »إن الذي يتحمل مسؤولية هذه المجزرة الإجرامية المروعة بحق الإنسانية هو رأس الشر في العالم الولايات المتحدة الأميركية ودولة الكيان وهى امتداد لسلسلة المجازر الصهيونية على مر السنين ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني«. ومن جانبه أشار أبوثائر الناطق باسم كتائب »شهداء الأقصى« التابعة لحركة فتح إلى أن هذه »المجزرة ليست جديدة في ظل الصمت العربي والعالمي المخجل وبإيعاز من الإدارة الأميركية بهدف تركيع المقاومة في لبنان وفلسطين«.

وأوضح أن »للمقاومة الفلسطينية الحق بالرد على هذه الجرائم بكافة الأشكال والأساليب بما فيها تكثيف العمليات الاستشهادية وإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية«. وأكدت الكتائب انها باتت تعتبر »أميركا وبعض الدول الغربية من الآن فصاعدا في مربع الاستهداف«، مؤكدة ان »الخيارات مفتوحة للمقاومة في لبنان وفلسطين« في بيان »نعتبر المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الحربية الصهيونية في بلدة قانا (..) مجزرة بغطاء عربي كامل للنيل من المقاومة في لبنان وفلسطين«. وأضافت »نعتبر أميركا وبعض الدول الغربية من الآن فصاعداً في مربع الاستهداف لنا وللأمة العربية والخيارات مفتوحة للمقاومة في لبنان وفلسطين«.

وحذر البيان »الملوك والحكام العرب من الاستمرار بالدعم غير المسبوق للسياسة الامبريالية الصهيونية«، مؤكداً ان »هذا الدعم هو بداية انتفاضة شعبية عربية ستقلب الحكم على رؤوسكم«. وهدد الناطق باسم »سرايا القدس« الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبو أحمد في بيان »بعودة العمليات الاستشهادية داخل العمق الإسرائيلي وبمواصلة قصف المستوطنات الإسرائيلية بالصواريخ«. وأوضح أن الفصائل الفلسطينية »باتت ملزمة بالرد الفوري على هذه المجزرة الإسرائيلية«.

وأعلن أبوأحمد أن عناصر سرايا القدس »تلقوا تعليمات واضحة بالتحرك ميدانيا للرد على مجزرة قانا وانه ما هي إلا ساعات قليلة وسيكون الرد في العمق الصهيوني وبشكل أوسع وأكثر ضراوة«.

(وكالات)