حملت إسرائيل حزب الله اللبناني مسؤولية مجزرة قانا في جنوب لبنان، معربة عن أسفها لمقتل مدنيين، وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن بلدة قانا كانت »ملجأ آمنا« لمقاتلي حزب الله الذين يطلقون الصواريخ على إسرائيل.

وادعى أولمرت أمام الحكومة الإسرائيلية انه »تم تحذير جميع السكان بوجوب المغادرة،..ثمة مخابئ للصواريخ في البلدة التي تشكل في ذاتها ملجأ لمن يطلقون الصواريخ«، مؤكدا انه لا يستعجل وقفا لإطلاق النار. وحمل ناطق باسم الجيش الإسرائيلي حزب الله المسؤولية الكاملة عن مقتل عشرات المدنيين في قانا جراء القصف الإسرائيلي، متهما الحزب اللبناني باستخدام هذه البلدة قاعدة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وزعم الناطق جاكوب دالال أن »حزب الله استخدم قرية قانا قاعدة لإطلاق الصواريخ ويتحمل مسؤولية جعل هذه المنطقة منطقة قتال«. وأضاف دالال »في قانا استهدفنا مواقع أطلقت منها صواريخ على نهاريا وباتجاه غرب الجليل«. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي انذر السكان »منذ عدة أيام« بأن عليهم مغادرة القطاع، مشيرا إلى أن »معظمهم فعلوا ذلك«. وادعى هذا الضابط الإسرائيلي أن إسرائيل »لا تنوي أبدا ضرب مدنيين أبرياء والمسؤولية كاملة يتحملها حزب الله«.

من جهته، أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف عن »أسفه لمقتل مدنيين أبرياء«. وصرح أن »إسرائيل تعبر عن أسفها لمقتل مدنيين أبرياء، لا نريد أن نرى مدنيين عالقين في الحرب بين إسرائيل وحزب الله«.وزعم الناطق أن إسرائيل تبذل ما في وسعها لتفادي هذا الوضع وكثفت نداءاتها للمدنيين ليغادروا منطقة المعارك«. وقال ضابط كبير طلب عدم كشف هويته للإذاعة العامة إن مقاتلين من حزب الله لجأوا إلى مبنى انهار جراء القصف، لكن الجيش كان يجهل وجود مدنيين في هذا المبنى.

(ا ف ب)