أجرى الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) محادثات بشأن آخر تطورات الوضع على الساحتين الفلسطينية واللبنانية، وانتقد الدور الأميركي في منطقة الشرق الأوسط الذي لا يقدم دعما للفلسطينيين ويعد ويخلف.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن مباحثات مبارك وعباس التي جرت في مدينة الإسكندرية جرت في جلسة مغلقة ثم انضم إليهما وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات العامة عمر سليمان.
وبعد القمة، انتقد عباس الدور الأميركي في منطقة الشرق الأوسط الذي لا يقدم دعما للفلسطينيين رغم الوعود. وأعرب عن رغبته في أن تتم الجهود في المرحلة الحالية على اتجاهين: الأول، إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير. والثاني، وقف العمليات العسكرية.
وقال أبو مازن إن محادثاته مع مبارك تناولت الأحداث الدامية في الأراضي الفلسطينية واللبنانية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين حريصون على تهدئة الأحوال وضبط العمل العسكري وتحقيق وقف إطلاق النار في لبنان.
وأضاف أن المباحثات تناولت أيضا العلاقات والاتصالات المستمرة مع مصر في ما يتعلق بالدعم السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية واستمرار التشاور بين الجانبين.
وردا على سؤال بشأن مدى توافق الربط بين المسارين الفلسطيني واللبناني في ما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى قال عباس إن »الأشقاء في لبنان لهم أوضاعهم الخاصة ونحن لنا خصوصية سواء في ما يتعلق بالأسرى أو بالعمليات ضد اللبنانيين. هذا مسار وذلك مسار. ونرغب في أن يكون هذا واضحا«.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وعد مبارك بالإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وأضاف عباس، الذي يتوجه لاحقاً إلى دولة الكويت، انه »حتى الآن لم نحصل على نتيجة حتمية بشأن هذه المشكلة ولكننا نبذل كل الجهد في هذا الإطار وهناك من يعترض وهناك من يقبل لكن لابد أن نصل إلى هاتين النقطتين حتى ننأى بأنفسنا وبالشعب الفلسطيني عن الظلم الذي يقع عليه حاليا خاصة في قطاع غزة ونريد بناء قطاع غزة وجذب الاستثمارات إليه«.
وقال إن الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية حريصون على تهدئة الأحوال وضبط العمل العسكري وحريصون أيضا على تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان.
الإسكندرية، الكويت - »البيان« والوكالات:
