لا تزال المساعدات الدولية تصل إلى بيروت بطريقة بطيئة جدا، هذا في وقت يعاني فيه السكان من نفاد المواد الغذائية نتيجة الحصار.
ووصلت أمس سفينة أميركية حاملة إمدادات للذين نزحوا نتيجة للقتال، وجلبت ألف بطانية و2000 قطعة مشمع وإمدادات طبية يمكن ان تدعم 10 آلاف شخص.
وهذه الإمدادات مرسلة إلى جبل الشوف جنوب شرقي بيروت حيث لجأ 100 ألف شخص هربا من القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقال منسق الطوارئ في لبنان لوكالة الإغاثة الأميركية ديفيد هولدريدغ إن »هذه البطاطين مهمة جدا، لان الطقس شديد البرودة في مناطق الجبال وربما يبقى الناس هناك لفترة من الوقت«.
وأجبرت الحرب المستمرة منذ 18 يوماً نحو 750 ألف شخص على الفرار من منازلهم في لبنان حيث قتل 462 شخصاً. ومازال آخرون محصورين في قرى حدودية في الجنوب.
من جهتها، أعلنت كندا انها ستقدم 4.4 ملايين دولار أميركي إلى الأمم المتحدة لتلبية الحاجات الإنسانية للشعب اللبناني. وقال وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي في بيان ان »قسما كبيرا من مساهمة كندا سيستخدم في الأنشطة اللوجستية وتنسيق عمل منظمات المساعدة الإنسانية في لبنان لتنفيذ برامج توزيع المساعدة الغذائية على المدنيين المتضررين من النزاع«.
كما أوضحت وزيرة التعاون الدولي جوزيه فرنر ان »هذه المساعدة الإنسانية ستوفر المواد الغذائية والخدمات الصحية الأولية والحصول على مياه الشرب، وبعبارة أخرى، ستوفر له الحد الأدنى من مقومات الحياة«.
وكان الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان ايغلاند طالب بمساعدة عاجلة بقيمة 150 مليون دولار لــ 800 ألف مدني لبناني.
إلى ذلك، حطت طائرة أردنية تابعة لسلاح الجو الملكي، هي السابعة منذ الأربعاء الماضي، في مطار بيروت الدولي محملة بمواد إغاثة متنوعة. وأوضح الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عبدالسلام العبادي ان حمولة الطائرة تتضمن تبرعات من النقابات المهنية وعدد من تجار المواد الغذائية.
(وكالات).
