وصلت أمس مساعدات دولية إنسانية للبنان فيما يتواصل العدوان الإسرائيلي للأسبوع الثاني لهذه المنطقة. وأعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني استجابة الأردن لطلب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة باعتماد الأردن بوابة للمساعدات العربية والدولية الإنسانية والطبية العاجلة المقدمة للشعب اللبناني، في وقت حرصت عمان على إقامة جسر جوي لنقل المساعدات للبنان حيث وصلت مطار بيروت الدولي أمس أربع طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني حملت على متنها مساعدات إنسانية ومستشفى ميدانيا لتقديم الخدمات الطبية للبنانيين في بيروت.
وأعلن أن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الملكي الأردني ستغادران عمان إلى بيروت في إطار الجسر الجوي لنقل المساعدات للبنان على ان يواصل الجسر الجوي عملياته خلال الأيام القليلة المقبلة. في غضون ذلك، طالبت باريس إسرائيل السماح بفتح ممرات جديدة لإيصال المساعدات إلى لبنان الذي تشتد فيه الأزمة الإنسانية.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي في تصريح من الحكومة الإسرائيلية الى الإسراع في فتح مدرج جديد في مطار بيروت لتوفير الضمان للسماح للشعب اللبناني بالحصول على المساعدة الإنسانية. وأضاف ان باريس تطالب أيضاً بتوفير الأمن لممر إنساني بين بيروت ولارنكا (قبرص، وإنشاء ممرين بحريين جديدين بين صور والناقورة وتوفير الأمن لهما).
وطالب دوست بلازي أيضاً بفتح ممر بري للوصول إلى الناقورة والنبطية في جنوب لبنان. وقال «بفضل الجسر الجوي والبحري الفرنسي، تمكنا من إرسال 100 ألف وحدة غذائية، ونقوم الآن بإرسال طن من الأدوية تلبية لطلب وزير الصحة اللبناني».
كما أرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أول قافلة من المساعدة الإنسانية إلى قرية رميش الحدودية في جنوب لبنان، حيث يحتجز 30 ألف لاجئ منذ حوالي الأسبوعين بسبب الهجمات الإسرائيلية، وأكد المتحدث باسم اللجنة الدولية هشام حسن لوكالة فرانس برس ان سيارتي إسعاف ترافقان القافلة نقلتا أربعة مدنيين أصيبوا خلال عمليات القصف ومريضين من القرية. فبعد أربعة أيام من المحاولات غير المثمرة للوصول إلى هذه القرية المسيحية، وصلتها ثلاث شاحنات تنقل 30 طنا من المواد الغذائية واللوازم الشخصية وأدوات مطبخية وأغطية.
