انضمت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إلى حزب الله وحركة حماس في المطالبة بتحرير الأسرى، إذ طالبت الحكومة الأردنية بالسعي للإفراج عن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال. وطالب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني زكي بني أرشيد أمس الحكومة الأردنية بتحمل مسؤولياتها تجاه المعتقلين الأردنيين لدى إسرائيل، داعياً إياها إلى بذل جهود جادة للإفراج عنهم.
وقال تعقيباً على الأنباء التي تحدثت عن تدهور صحة أقدم معتقل أردني في إسرائيل سلطان العجلوني، إن «على الحكومة تحمل مسؤولياتها تجاه هذه القضية الوطنية، واطلاع المجتمع الأردني على طبيعة تحركاتها في هذا الصدد». وطالب بني إرشيد الحكومة بإرسال وفد طبي لمعاينة حالة العجلوني، و«الاهتمام بهذه القضية بما يليق بها». وأشار إلى أن «الحكومة مطالبة بحل قضية الأسرى الأردنيين لدى الاحتلال، وعدم الانتظار إلى حين إجراء تبادل أسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية واللبنانية».
وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت العجلوني من مستشفى سجن الرملة الذي يقبع فيه للعلاج منذ أسبوعين إلى مستشفى آساف هاروفيه في مدينة الرملة، بسبب تدهور وضعه الصحي الناتج عن اشتداد التهاب الأمعاء المزمن الذي يعاني منه منذ عشر سنوات. ويعتبر العجلوني أقدم معتقل أردني في سجون إسرائيل، اعتقل ولما يبلغ من العمر 17 عاما على إثر عملية عسكرية قام بها ضد إسرائيليين العام 1990 وتقول لجنة أهالي المعتقلين الأردنيين في إسرائيل إن هناك حوالي 30 معتقلاً أردنياً، بينهم ثمانية محكومين بالمؤبد، نصفهم سجنوا قبل توقيع اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994، بالإضافة إلى 25 مفقودا لم يعرف مصيرهم حتى الآن، ولم تعترف إسرائيل بقتلهم أو باعتقالهم.
(يو.بي.آي)