أطلقت المحكمة العليا الموريتانية أمس سراح ثمانية معتقلين إسلاميين بحرية مؤقتة بعدما امضوا أكثر من سنة وشهرين خلف القضبان دون محاكمة فيما أبقت العدالة على عشرة شبان يتهمون بالانتماء لجماعات متطرفة.
ومن أبرز الباقين قيد الاعتقال كل من محفوظ ولد إدوم ومزيد ولد عبد الحق، إلى جانب مجموعة من الشبان تتهمهم السلطات القضائية بالعلاقة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، والمشاركة في عمليات تستهدف استقرار موريتانيا.
وينفي محامو السجناء تلك التهم، معتبرين موكليهم من سجناء الرأي. ويعتبر ملف المعتقلين السلفيين من أكثر الملفات تعقيدا وإحراجا للسلطات السياسية، ويصفه بعض ناشطي حقوق الإنسان بأنه «النقطة السوداء في المرحلة الانتقالية».
نواكشوط ـ بشير ولد ببانه: