اتهم الرئيس اللبناني اميل لحود الولايات المتحدة بممارسة ضغوط لمنع تحقيق وقف إطلاق النار في الحرب الإسرائيلية على لبنان علماً بأن دولا أوروبية راغبة في الأمر. وأكد على «ان موقف لبنان من استقدام قوة دولية إلى الجنوب يحدده مجلس الوزراء مجتمعا»، ولا يمكن «املاء الشروط علينا تحت القصف».
وأكد لحود متانة الوحدة بين اللبنانيين وارتفاع شعبية حزب الله في لبنان والخارج بعد الأحداث الأخيرة، مشيرا الى ان اسرائيل أقدمت عمدا على استهداف مركز للقوات الدولية في الجنوب. ولفت الى ارتباط هذا الاستهداف بدعوة الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الى وقف لاطلاق النار. كما أكد استهداف اسرائيل عمدا للجيش اللبناني بهدف احداث انقسام بين اللبنانيين، ودفع الجيش الى مواجهة حزب الله.
ورأى أنه «بالنسبة الى المراقبين الأربعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، هل تعتقدون أن في استطاعة إسرائيل أن تخطئ في عمليات قصفها، هي التي لديها دقة في الاستهداف، ولديها قنابل ذكية؟ فهل يمكن أن تخطئ إسرائيل في استهدافها لمركز قوات الأمم المتحدة حيث استشهد أربعة مراقبين؟ كلا. إن الأمر كان مخططا له».
بيروت ـ علي بردى: