بعد حصولها على ضوء أخضر من مؤتمر روما بمواصلة عدوانها على لبنان، وتحت ضغط الخسائر الفادحة أمام المقاومة في بنت جبيل.. أيدت الحكومة الأمنية الإسرائيلية بغالبية أعضائها تكثيف الضربات الجوية ضد حزب الله بعد الخسائر المتزايدة التي تكبدها سلاح البر الإسرائيلي في لبنان، ورفضت طلب الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق العملية العسكرية في لبنان وطالبوه «بتحقيق إنجازات».

وقررت الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية في اجتماعها الخميس عدم تغيير شكل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان والإبقاء على شكلها الحالي في المناطق التي يدور فيها القتال بجنوبه. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن رئيس الوزراء إيهود أولمرت قوله خلال اجتماع الحكومة المصغرة أمس إن «الجيش الإسرائيلي يتقدم نحو تحقيق أهداف الحملة العسكرية، ويجب أن يحقق انجازات عسكرية على الأرض».

وقال احد الوزراء من الذين شاركوا في اجتماع الحكومة المصغرة انه «يمكن تجنيد قوات احتياط أخرى بصورة محدودة وفي الوقت الذي تراه الحكومة مناسبا بهدف إنعاش القوات وليس أكثر من ذلك». وأجمع المشاركون في الاجتماع على انه «لا يوجد أي نية لإسرائيل للدخول في مواجهة مع سوريا».

من جهة ثانية، أفاد موقع هآرتس الالكتروني بأن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس كان بين معارضي توسيع الحملة العسكرية وفقا لطلب الجيش الإسرائيلي خلال اجتماع اللجنة الوزارية السباعية التي تضم رئيس الوزراء الإسرائيلي ونوابه ووزير الدفاع ووزير الأمن الداخلي. كذلك عارض بيريتس تجنيد قوات احتياط إضافية وانضم إليه وزراء آخرون معبرين عن تخوفهم من أن يفسر ذلك على أنه استعداد لحرب ضد سوريا.

من جانبه، قال النائب الأول لرئيس الوزراء شمعون بيريز إن الوقت الممنوح لإسرائيل بدأ يقصر «خصوصا بسبب العبء على سكان شمال إسرائيل». وقال إن أمام إسرائيل خيارين «الأول هو وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات حول إطلاق سراح الجنود المخطوفين والثاني هو مواصلة القتال ضد حزب الله بكل قوة».

(وكالات)