أفاد استطلاع للرأي نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية نتائجه أمس أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين (82 في المئة) لا تزال تؤيد متابعة العدوان على لبنان مع إن نسبة المؤيدين تشهد تراجعاً. وأكد 82 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم «يؤيدون متابعة القتال ضد حزب الله حتى يتم إبعاده عن الحدود كي نتمكن من إجراء مفاوضات حول وقف إطلاق النار والإفراج عن الجنديين الأسيرين»،

كما ورد في السؤال، مقابل 90 بالمئة الأسبوع الماضي. وفي المقابل ارتفعت نسبة الذين يؤيدون وقفاً فورياً للقتال والبدء بالتفاوض للإفراج عن الجنديين من ثمانية في المئة الأسبوع الماضي إلى 12. وقال 95 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع إن «رد إسرائيل على هجمات حزب الله مبرر». ولم يطرأ تطور على هذه النسبة بينما رأى اثنان في المئة فقط العكس مقابل 4في المئة الأسبوع الماضي.

من جهة ثانية، عادت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى الارتفاع بشكل سريع منذ بدء النزاع في 12 يوليو إثر أسر حزب الله جنديين إسرائيليين. وعبر 77 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن رضاهم عن طريقة إدارة الأزمة، مقابل 18 غير راضين، فيما أكد 60 في المئة أنهم يؤيدون وزير الدفاع عمير بيريتس مقابل 3 في المئة لا يؤيدونه.

(رويترز)