يدخل العدوان الإسرائيلي على لبنان واللبنانيين يومه ال17 دون أي أفق لحل سياسي قريب، بل مزيد من نهر الدم. الجهود الدبلوماسية تسابق عقارب الساعة ولكن من دون أي نتيجة حاسمة وسط تباين في الأجندات السياسية للعواصم الكبرى الدولية والإقليمية، وحتى الوصول إلى «وصفة توافقية» ستبقى آلة الحرب الإسرائيلية متمتعة بالضوء الأخضر الأميركي الذي فتح أمامها كل الخطوط الحمر لتنفيذ مخططها التدميري للبنان واقتصاده وأهله