رغم مشاهد الدمار والقتل والعدوان التي تنشرها الصور التلفزيونية، مصوّرة ما تنشره آلة الحرب الإسرائيلية، كان للعدوان تداعيات تبث بعض الأمل ومنها مساندة شعوب العالم شرقاً وغرباً للحق العربي في الحرية والاستقلال، وأحيت لدى هذه الشعوب الضمير الذي غُيِّب،

وفضح الجرائم الإسرائيلية التي وجدت التشجيع السياسي والغطاء من قبل السياسيين. صحوة الضمير التي شهدتها العواصم الغربية والشرقية دليل جديد على أن جرائم إسرائيل لن تبقى محمية إلى الأبد.