وصلت عائلتا الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله اللبناني مساء الأربعاء إلى باريس حيث أعربتا عن أملهما بأن «تستخدم الحكومة نفوذها» لدى بيروت من أجل «الحصول على أدلة تؤكد أن ابنيهما على قيد الحياة» وأن تعمل من أجل الإفراج عنهما.

وقالت مالكا والدة الجندي إيهود غولدفاسر الأسير لدى حزب الله منذ 12 يوليو في مؤتمر صحافي: «لقد أتيت إلى باريس لكي تساعدنا السلطات الفرنسية عبر استخدام نفوذها لدى حكومة بيروت لكي نحصل على أدلة تؤكد أن ولدينا على قيد الحياة». وأضافت هذه المرأة في الخمسين من العمر في حديثها مع الصحافيين «لقد أتينا إلى هنا لكي تساعدونا من أجل الإفراج عن ولدينا».

من جهته، قال ايال ريغيف شقيق الجندي الأسير لدى حزب الله الداد ريغيف إن «ما نأمله من الحكومة الفرنسية هو أن تساعدنا على الحصول على إشارة حياة، على دليل يؤكد أن جنديينا لا يزالان على قيد الحياة، وذلك عبر استعمال نفوذها وعلاقاتها مع لبنان».

(أ.ف.ب)