قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جورج بوش مارس ضغطا على ميني اركوا ميناوي زعيم فصيل جيش تحرير السودان خلال لقائهما أول من أمس للمساعدة في تنفيذ اتفاق يهدف إلى إنهاء العنف في غرب السودان.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض فردريك جونز إن بوش أبلغ ميناوي الذي يزور واشنطن أيضا ان على قوته أن تحجم عن إثارة العنف .
وميناوي هو زعيم الفصيل الوحيد من ثلاثة فصائل كانت تتفاوض على اتفاق سلام في المنطقة الذي وقع في مايو الماضي اتفاقا للسلام لإنهاء الصراع الذي تصفه واشنطن بأنه حرب إبادة. ولا يحظى اتفاق السلام الموقع في 15 مايو الماضي تحت رعاية واشنطن بتأييد شعبي كبير بين أبناء دارفور وفصائل المتمردين الأخرى وتظاهر الآلاف في مخيمات النازحين المكتظة ضد اتفاق السلام.
وقال جونز إن بوش طلب من ميناوي العمل مع الفصائل الأخرى في محاولة الحصول على تأييد واسع لاتفاق السلام.
وقتل عشرات الآلاف كما أجبر نحو 5ر2 مليون على الفرار من حملة اغتصاب وقتل ونهب في إقليم دارفور مما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وتضغط الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على السودان للسماح بان تحل بعثة تابعة للأمم المتحدة محل قوة الاتحاد الإفريقي التي تفتقر إلى العتاد. ورفضت الخرطوم ذلك مرارا وشبهت نشر قوة تابعة للأمم المتحدة بغزو غربي.
وقال ميناوي في السابق انه لا يعارض قوة دولية في دارفور.
وينفي ميناوي الاتهامات لكن طائرة هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة نقلت في الشهر الماضي سليمان ادم جاموس وهو مسؤول كبير في جيش تحرير السودان من معقل ميناوي في دارفور إلى مستشفى خارج الإقليم بعد أسابيع من احتجازه. وجاموس معارض لميناوي وأبدى تحفظات على اتفاق السلام.
ويقول منتقدون لاتفاق 15 مايو للسلام انه لا يلبي متطلباتهم الأساسية بالحصول على تعويض عادل للضحايا وان يكون هناك تمثيل سياسي مناسب ودور في نزع سلاح ميليشيا الجنجويد العربية الموالية للحكومة. ( رويترز )