حطت طائرة عسكرية أردنية تنقل معدات لإقامة مستشفى ميداني في لبنان قبل ظهر أمس في مطار بيروت المغلق منذ 13 يوما بسبب الهجوم الإسرائيلي المتواصل على لبنان.

وأعلن وزير الأشغال والنقل اللبناني محمد الصفدي في تصريح صحافي «انها أول طائرة تحط في مطار بيروت بعد الأحداث وهي واحدة من ثلاث طائرات لإقامة مستشفى ميداني نقال كمساعدة من القوات المسلحة الأردنية» إلى لبنان.

من جهته، قال العميد الأردني مرتضى محمد المجالي الذي عرف عن نفسه على انه قائد القوة الأردنية للمستشفى الميداني العسكري «لبنان-1». ان هذا المستشفى الميداني الذي سيكون قادرا على إجراء عمليات جراحية وتقديم إسعافات أولية «سيضم نحو 200 كادر طبي». وأوضح أن اتصالات تجري مع الجيش اللبناني «لاتخاذ قرار حول مكان المستشفى».

وتوقفت الطائرة الأردنية العسكرية على مقربة من مبنى المطار. وقام جنود أردنيون باللباس العسكري المرقط بإنزال حمولة الطائرة التي هي عبارة عن معدات طبية وقوارير أوكسجين.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هبوط هذه الطائرة يشكل خطوة أولى نحو فتح المطار، قال الوزير الصفدي «لم نتلق ضمانات بعد من الأمم المتحدة لإعادة فتح المطار وما زلنا ننتظر إذنا عاما منها لذلك».وعن خسائر القصف على مطار بيروت، قال الوزير اللبناني إن المطار «تكبد خسائر مباشرة بملايين الدولارات إضافة إلى خسائر تشغيلية بخمسة ملايين دولار عن كل يوم إقفال». وأضاف «انها حرب ضارية نخوضها ونحن نثمن أي مساعدة أو دعم عربي وعالمي».

وأعلن الملك عبدالله الثاني «وصول أول طائرة مساعدات إلى مطار بيروت في مقدمة جسر جوي»، مشيرا إلى أن الطائرة تحمل «مستشفى ميدانيا ومعدات طبية لمعالجة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان..وتشكل الطائرة بداية جسر إغاثة جوي بين عمان وبيروت لتزويد الشعب اللبناني بالمساعدات الإنسانية العاجلة ونقل الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات الأردنية»، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي. (أ.ف.ب)