تدمير قرى صور
في مجزرة جديدة استهدف الطيران المروحي الأبنية السكنية في بلدة برج رحال فسواها بالأرض.
واستهدفت المروحيات محيط البلدة بغارات عدة وخصوصا منطقة العين وخلة حسن، إضافة إلى ضفاف الليطاني عند القاسمية. كما أغارت المقاتلات على محيط بلدات عيتيت، ووادي العزية وعلى منطقة رمالي ومحيط بلدة الحوش.
ونفذ الطيران الحربي غارات على محيط بلدة برج الشمالي في صور ومنطقة الشواكير، كما طال القصف الجوي والبري والبحري أطراف بلدات: راس العين، وزبقين، وجبال البطم، والحنية، وعين بعال، وباتوليه، والحوش، وبرج رحال، وبدياس، ومعروب، والعباسية، وصريفا وطورا. ولا تزال الاتصالات الخلوية لشركة «أم تي سي تاتش» مقطوعة بسبب عدم توفر المحروقات للمحركات من محطة برج رحال لتغذية إرسال الاتصالات الخلوية، ما أدى إلى توقف الإرسال وقطع الاتصالات عن عدد كبير من القرى والأهالي المحاصرين.
ضحايا
جثث بين الأنقاض
استطاعت وحدة من قوات الطوارئ الدولية انتشال جثتين لشهيدين من آل القدسي من المبنى الذي استهدفته قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أسبوع في بلدة الحوش، ولا تزال قوات الطوارئ تقوم بالبحث عن جثث أخرى بين أنقاض البناية التي دمرت بالكامل بالغارات قبل ثمانية أيام. وغصت مستشفيات صور الحكومية والخاصة بالجرحى، وأكد مسؤولون صحيون على أنها «تحتاج إلى عدد أكبر من سيارات الإسعاف لنقلهم خارج المدينة». وأشار رئيس مستشفى نجم د. جواد نجم أن «المستشفيات في المنطقة تعمل بأقل الإمكانات وهي تحتاج إلى مزيد من المواد الطبية لكي تستوعب عددا كبيرا من الجرحى».
إنذار
إرهاب من زرعيت
ذكر أهالي القرى الحدودية في جنوب لبنان أن قوات الاحتلال أطلقت إنذارات عبر مكبرات للصوت من داخل مستعمرة زرعيت المقابلة للحدود وجهتها إلى بلدات: يارين، زلوطية، البستان وأم التوت، وطال الإنذار الأهالي بإخلاء منازلهم فورا وإلا تعرضوا إلى القصف والقتل. وعلى إثر ذلك، بدأ ما تبقى من الأهالي بالنزوح ومنهم من حاول اللجوء إلى مقرات القوة الدولية الموجودة في المنطقة، إلا أن المواقع كانت موصدة الأبواب، ما اضطرهم إلى النزوح في اتجاه مدينة صور أو بعض القرى المجاورة. (البيان)