دافع الجيش الإسرائيلي عن استخدامه للقنابل العنقودية في هجومه على لبنان، ردا على انتقادات منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان لاستخدام هذه القنابل في لبنان.وقالت مصادر جيش الاحتلال إن استخدام القنابل العنقودية «أمر مشروع وفقا للقانون الدولي»، مؤكدة أن الجيش يستخدم هذه القنابل وفقا لما اسماه بالمعايير الدولية.
واتهمت «هيومن رايتس ووتش» الجيش الإسرائيلي باستخدام هذه القنابل في التاسع عشر من الشهر الجاري في قصف قرية بليدا في جنوب لبنان ما أودى بحياة مدني وإصابة 12 آخرين على الأقل. ونقل تقرير المنظمة عن شهود عيان وناجين من القصف بالقنابل العنقودية أن إسرائيل أطلقت المئات من هذه القذائف من مدفعيتها على القرية، كما تمكن محققو «هيومن رايتس ووتش» من أن يلتقطوا صورا في 23 يوليو لمثل هذه الذخائر الانشطارية في ترسانة وحدة مدفعية متمركزة على الحدود مع لبنان.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» كينيث روث في بيان إن الذخائر الانشطاريةاسلحة غير دقيقة ولا يسمح على الإطلاق باستعمالها في المناطق الآهلة بالسكان.وحذر روث من استخدام هذا النوع من الذخائر في المناطق السكنية باعتبارها أسلحة عشوائية يعتبر استخدامها خرقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بقوله إن «القنابل العنقودية تعد نوعا غير مقبول من الأسلحة ولذلك لا يجب استخدامها مطلقا في المناطق السكنية».
وقالت المنظمة إن استخدام الولايات المتحدة تلك الذخائر كان السبب الأساسي لمقتل مدنيين خلال الغزو الأميركي للعراق في مارس 2003. وقد أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من ألف مدني عراقي.
