كان لافتاً في تداعيات الحرب على لبنان الانقسام الواضح بين رد الفعل الرسمي ورد الفعل الشعبي في كثير من العواصم سواء على النطاق العربي أو الدولي.
والملاحظة الثانية أن «غضب العامة» تأخر أياماً حتى إن المرء كان يستغرب هذا الصمت، والتعامي.. ألا يكفي «تفهم» و«دعم» العديد من الدول للعدوان الإسرائيلي وحق الدفاع عن النفس الذي يبدو انه بات من حقوق إسرائيل فقط.
ومع ذلك فالحالة التي تعيشها العديد من الدول ضد الحرب وجرائمها تعطي للمراقب الأمل في حدوث ضغط ما على صانع القرار في العواصم الفاعلة للضغط على المعتدي لوقف عدوانه ولسماع صوت العقل.
