مشاورات
قمة مصرية سعودية اليوم
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الرئيس المصري حسني مبارك سيلتقي اليوم مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ومن المقرر أن يركز الاجتماع الذي لم تحدد الوكالة المصرية مكانه على بحث سبل احتواء الموقف الراهن على الساحة اللبنانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف إطلاق النار فورا ووضع حد للخسائر البشرية والمادية الناجمة عن المواجهات العسكرية الحالية.
(د.ب.أ)
طلب
الحريري يدعو بوتفليقة إلى استخدام علاقاته لوقف النار
طلب النائب اللبناني سعد الحريري من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان يستخدم كل علاقاته من اجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووقف الهجوم الوحشي الذي يتعرض له الشعب اللبناني. ونقل عن الحريري الذي زار الجزائر لبضع ساعات قوله «إن الأمر الملح المطلوب بالنسبة إلى اللبنانيين هو وقف فوري لإطلاق النار وبسط الدولة اللبنانية سلطتها على كل الأراضي اللبنانية»، وأضاف إن «الأمر الأكثر أهمية في لبنان هو ان يبقى الشعب موحدا في مواجهة العدوان الإسرائيلي». وشدد الحريري على ضرورة التوصل إلى «موقف عربي مشترك يدعم الدولة اللبنانية وإلى حل جذري لكل المشكلات»، منددا بالانقسامات في صفوف العرب.
(البيان)
دعم
35 مليون دولار من الحكومة العراقية
أعلنت الحكومة العراقية تقديم مساعدة مقدارها 35 مليون دولار إلى لبنان كمنحة أولية إلى الهيئة العليا للإغاثة في لبنان. وقالت رئاسة الوزراء العراقية في بيان ان «نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أعلن ان الحكومة قررت تقديم مساعدات مالية بقيمة 35 مليون دولار كمنحة أولية إلى الهيئة العليا للإغاثة في لبنان»، وأضاف البيان ان «صالح اتصل برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري لإعلامهم بالمساعدة التي قررت الحكومة العراقية تقديمها للشعب اللبناني»، معربا عن «دعم العراق الكامل للبنان وسيادته».
وأوضح نائب رئيس الوزراء العراقي ان «الشعب والحكومة العراقية تقف إلى جانب أشقائهم في لبنان حتى يتجاوزوا الأزمة الصعبة التي يمرون بها». كما أعرب صالح عن استنكار العراق لتصاعد وتيرة الأعمال العسكرية والتي تستهدف البنى التحتية اللبنانية. وأكد أن «الموضوع اللبناني سيكون احد المواضيع التي سيناقشها المالكي خلال زيارته إلى لندن وواشنطن ونيويورك... مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الأميركي جورج بوش».
(أ.ف.ب)
رفض
إسلاميو الأردن يرون نذير شؤم في رايس
ذكرت جبهة «العمل المتحدة الإسلامية» في الأردن أنها ترى أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لمنطقة الشرق الأوسط «نذير شؤم على المنطقة وحثت العرب على شجب الزيارة». وقال نائب الأمين العام للجبهة رحيل غرايبة إن «رايس زائرة غير مرغوب فيها في العالم العربي طالما أنها تحمل شعار التدخل المعادى في المنطقة وتدعم العدوان الصهيوني على العالم العربي».
وحذر من أن «الشرق الأوسط الجديد الذي تنبأت به رايس يعني القضاء على كل أشكال المقاومة ضد الولايات المتحدة والهيمنة الإسرائيلية على المنطقة». وحض الشعوب العربية على التظاهر ضد زيارة رايس كتعبير عن رفض العالم العربي للنظام الأميركي الصهيوني الجديد وموقف الأنظمة العربية الخاطئ».
(د.ب.أ)