أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أمس مقتل 14 شخصا، من بينهم سبعة جنود عراقيين، وإصابة 21 آخرين هم 11 من رجال الأمن وأربع نساء وستة أطفال، في هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة في مدينتي سامراء والموصل، فيما نجا رئيس جبهة الحوار السنية الشيخ خلف العليان من محاولة اغتيال.. في وقت أعلن الجيش الأميركي نيته إعادة انتشار قواته في العراق لتعزيز وجودها في بغداد.
وقال مصدر في شرطة الموصل (370 كيلومتراً شمال بغداد) فضل عدم الكشف عن اسمه :«قتل سبعة جنود عراقيين وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري»، وأوضح أن «الانفجار وقع بعد منتصف أمس مستهدفا دورية للجيش العراقي». في غضون ذلك، لقي مسؤول بارز في الجبهة التركمانية العراقية حتفه برصاص مسلحين مجهولين في مدينة الموصل.
وقال مصدر مسؤول في غرفة العمليات بقيادة شرطة نينوى لوكالة الأنباء الألمانية إن الدكتور واثق محمد يونس ممثل الجبهة التركمانية قتل هو وثلاثة من حراسه الشخصيين عندما أطلق مسلحون نيران الأسلحة الرشاشة على السيارة التي كانت تقلهم في حي الثورة غربي مدينة الموصل، ولم تكشف الشرطة عن هوية منفذي العملية أو سبب استهداف المسؤول التركماني.
من جهة أخرى، أعلن مصدر في شرطة مدينة سامراء (120 كيلومترا شمال بغداد) عن مقتل 3 مدنيين عراقيين وإصابة 17 شخصا بينهم سبعة من رجال الشرطة وأربع نساء وستة أطفال بجروح.وقال مصدر في الشرطة إن محاولة فاشلة لاغتيال الشيخ خلف العليان رئيس جبهة الحوار السنية وقعت صباح أمس في منطقة اليرموك ما أدى إلى مقتل سائقه.
وفي بعقوبة (شمال شرق بغداد)، أعلن مصدر في الشرطة مقتل رجل امن وإصابة والدته بجروح بالإضافة إلى إصابة ستة مدنيين بجروح في أعمال متفرقة وقعت أمس.. وألقت الشرطة العراقية القبض على اثنين ممن يشتبه بتورطهم في التخطيط لعملية تفجير مدينة كركوك أول من أمس، والتي راح ضحيتها العشرات.
على صعيد آخر، أعلن مصدر في اللجنة الاوليمبية العراقية الإفراج عن اثنين من العاملين في اللجنة الاوليمبية العراقية اللذين تم اختطافهما منتصف الشهر الجاري مع رئيس اللجنة احمد السامرائي وأمينها العام عامر جبار اللذين ما زالا محتجزين.وأعلن ضابط أميركي رفيع المستوى أن الجيش الأميركي يقوم بإعادة انتشار قواته في العراق المؤلفة من 127 ألف جندي لتعزيز وجودها في بغداد حيث فشلت الخطة الأمنية اثر تزايد الاعتداءات،
ولم يكشف عن عدد الجنود أو الفرقة العسكرية التي ينتمون إليها لأسباب أمنية. وأكد الكومندان سكوت كولزن من فرقة المشاة الرابعة ان الوحدات التي كان يتم إعادة انتشارها في أماكن أخرى في العراق سترسل إلى بغداد.
بغداد ـ «البيان» والوكالات