وصلت رحلة جديدة تنقل فرنسيين تم إجلاؤهم من لبنان ليل الاثنين إلى مطار رواسي قادمة من لارنكا في قبرص، فيما أعلنت بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا الانتهاء من إجلاء مواطنيها.
وكانت الطائرة الحربية الفرنسية تقل 197 شخصا ربعهم من القاصرين، في وقت أفادت الخارجية الفرنسية أن 1557 بينهم 1300 فرنسي غادروا لبنان الأحد على البارجة اييرا بترا اليونانية التي استأجرتها السلطات الفرنسية أو على متن الفرقاطة الفرنسية جان بار. ويفترض ان تحط طائرة ثانية قادمة من لارنكا في مطار رواسي. كما يتوقع وصول رحلات أخرى من تركيا خلال الأسبوع.
وأشار المصدر إلى انه سيتم تسريع رحلات الإجلاء هذه خلال الأيام المقبلة. وأعلنت الخارجية أن حوالي ثمانية آلاف فرنسي من 17 ألفا مسجلين لدى السلطات القنصلية في لبنان، طلبوا مغادرة البلاد بواسطة التدابير المتخذة من الحكومة الفرنسية، لكن عدد الذين غادروا لبنان حتى مساء الأحد بلغ 4400 نازح.
وأعلنت مواصلة عمليات الإجلاء »طالما هناك فرنسيون راغبون بالرحيل«،
وكذلك الأمر بالنسبة إلى السويد التي أجلت حتى الآن سبعة آلاف مواطن، وستستمر طالما »هناك حاجة إلى ذلك«.
وكان آلاف الأجانب واللبنانيين الذين يحملون جنسيات أخرى واصلوا الأحد الخروج من لبنان في إطار عمليات الإجلاء التي نظمتها دول عدة وانتهت أو على وشك الانتهاء بالنسبة إلى بعضها مثل بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا.
وغادر حوالي أربعة آلاف بريطاني لبنان في الإجمال من أصل 12 ألف مواطن وعشرة آلاف آخرين يحملون جنسيتين لبنانية وبريطانية كانوا موجودين في لبنان قبل بدء الهجوم الإسرائيلي في 12 يوليو.
وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت ان السلطات الأميركية تعهدت »الاستمرار بتأمين نقل أميركيين عبر استخدام كل الوسائل الممكنة«، إلا انها أشارت إلى ان معظم الذين كانوا يريدون مغادرة لبنان قاموا بذلك، وان عمليات الإجلاء ستتباطأ.وقالت السفارة »بعد الأحد، فرصة مغادرة لبنان بمساعدة الحكومة الأميركية ستتراجع«.
من جانبها، حذرت الحكومة الاسترالية رعاياها الموجودين في لبنان من أنها تخطط لإيقاف عمليات إجلائهم عنها بعد يوم الثلاثاء. وأعرب وزير الخارجية الكسندر داونر عن الأمل في أن يتمكن الاستراليون الموجودون في جنوب لبنان من الهرب فوق سفينة ألمانية وان كان نوه بأن الوقت يمضى بسرعة.
في هذا الوقت، تستمر العمليات التي تقوم بها دول أخرى. فقد أعلنت ألمانيا عن عملية إجلاء جديدة انطلاقا من مرفأ صور.. في حين أعلنت النرويج انها لن تتخلى عن »بعض النرويجيين الذين لا يزالون عالقين«.
وكذلك يبقى الأمر صعبا بالنسبة إلى عشرة آلاف مواطن من بنغلاديش يسعون للخروج بمساعدة المنظمة العالمية للهجرة.
