كوالالمبور
المؤتمر الإسلامي لن يعقد اجتماعاً طارئاً
أعلنت ماليزيا التي ترأس حالياً منظمة المؤتمر الإسلامي أمس أن هذه المنظمة لن تعقد اجتماعاً طارئاً للنظر في أزمة الشرق الأوسط كما دعا إلى ذلك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «برناما» عن وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار «انه يستحيل جمع 57 حكومة في مهلة قصيرة جدا»، إلا أنه تحدث عن احتمال «عقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي»، مذكراً بأنه حتى إذا لم يتسن ذلك فان أعضاء المنظمة على اتصال للنظر في إمكانية تنسيق المساعي.
(أ.ف.ب)
برلين
لابد من موافقة لبنان على القوات الدولية
أكد الوزير الألماني المنتدب للشؤون الخارجية غرنوت ايرلر أمس ان احتمال نشر قوات عسكرية دولية في لبنان لا يمكن ان يحصل إلا إذا وافق عليه طرفا النزاع. وصرح الوزير لإذاعة «دتشلاند راديو كلتور» الألمانية ان «قوة حماية من هذا القبيل لا يمكن إلا ان تكون جزءاً من حل أوسع ولا يمكن نشرها إلا بموافقة الأطراف المعنية بما فيها لبنان»، موضحا انه «يجب ان يتم ذلك على المدى الطويل».
وأكد أن «قوات التدخل لا يجب ان تساهم في ضمان امن إسرائيل فحسب بل أيضا في أمن لبنان. وعليها ان تساهم في وضع حد لوضع يتصرف فيه حزب الله كدولة في دولة والمساهمة في أن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان».
(ا.ف.ب)
ويلينغتون
على إسرائيل ضبط النفس
دعت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك إسرائيل إلى الالتفات لمناشدات ضبط النفس والسماح بالمرور الفوري والكامل للمساعدات وإطلاق سراح مسؤولي السلطة الفلسطينية المعتقلين.وقالت كلارك إن «إسرائيل تتسبب في مزيد من المعاناة من خلال إنكارها للضروريات الأساسية للحياة والتهجير القسري الذي يضير مئات الآلاف من شعب لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة».
وأعلنت إسهام حكومة بلادها «بقيمة 500 ألف دولار نيوزيلندي (310 آلاف دولار أميركي) لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وستضاعف حصتها السنوية في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ثلاث مرات لتبلغ مليون دولار نيوزيلندي.
(د.ب.أ)