فى لهجة مشحونة بالتحريض على العدوان والرغبة فى قتل المزيد من المدنيين اعتبر الرئيس السابق لحزب العمل الإسرائيلي والجنرال في الاحتياط عمرام متسناع أنه يتوجب الآن «إعطاء المدافع حق الكلام في لبنان». وبرر متسناع لوكالة يونايتد برس انترناشيونال امس موقفه بقوله: «ليس نحن من بادر إلى هذه الحملة العسكرية بل حزب الله الذي بدأ بمهاجمة دولة إسرائيل ولذلك فإن من فتح هذه الحرب يتلقى الآن ردا إسرائيليا قويا».
وأضاف ان القصف الإسرائيلي على المدن والبلدات اللبنانية وتدمير المنشآت المدنية«ليس بسبب اختطاف جنديين، فقد رافق ذلك إطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه بلدات ومدن في شمال إسرائيل.وهذا يعني أنه لدينا هنا شروع في عمل حربي مع تهديد واضح جدا بتوجيه ضربات نحو مدن شمال إسرائيل من جانب حزب الله».
من جهة أخرى، توقع متسناع أن لا تتسع الحرب لتشمل سوريا وربما إيران وقال إنه «لا مصلحة لدينا بحرب مع السوريين وأعتقد أن هذا قد قيل بصورة واضحة،لكن لا يمكن التنبؤ كيف ستسير الأمور لاحقا، كما انني لا أعتقد أن إيران ستدخل الحرب بهذا الشكل أو ذاك. فالإيرانيون والسوريون يعرفون حدودهما».
ون فى متسناع إمكانية أن تستغل إسرائيل أو الولايات المتحدة ظروف الحرب وتقصفان المنشآت النووية في إيران، بقوله: «لا أعتقد أن هناك نية كهذه.. فهذا لا يخدم هدف لأي من الأطراف ولا أحد يريد الخروج بحرب شاملة». و خلص متسناع إلى أن «هذه الحرب يجب أن تنتهي بعد تحقيق الهدف وعدم ترك بذور لحرب قادمة. لا أعتقد أننا سنصل إلى بيروت مثلا، لكن كل شيء ممكن».