حصد نزيف الدم في العراق أرواح 70 ضحية جديدة على الاقل فيما جرح 115 اخرون في انفجارين بسيارتين مفخختين وقعتا في سوق داخل مدينة الصدر شرق بغداد وامام مبنى المحكمة المركزية في كركوك. ويأتي هذا التدهور الجديد بعد يوم من عقد الجلسة الافتتاحية لاجتماع كان يهدف الى مصالحة الفصائل المتناحرة لكنه لم يسفر عن نتيجة ملموسة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة اوقف سيارته في سوق شعبي بالقرب من مركز للشرطة في حي جميلة الشعبي في مدينة الصدر وفجر نفسه ما ادى الى مقتل 40 شخصا واصابة 65 اخرين بجروح»، موضحاً أن «حالة عدد من الجرحى خطرة ومحصلة الضحايا قابلة للزيادة نظرا لشدة الانفجار، حيث قدر خبراء المتفجرات وزن المواد المتفجرة بنحو 75 كيلوغراما من المواد المتفجرة المتنوعة محلية الصنع».
واشار مراسل فرانس برس الى ان بين الضحايا عددا من الاطفال والنساء كانوا في السوق الذي يشهد ازدحاما شديدا في اوقات الصباح. وأظهرت السيارات والمتاجر الصغيرة المدمرة مدى قوة الانفجار. وغطت برك من الدماء الارض. وجميلة هو احد الاحياء الشعبية في مدينة الصدر التي شهدت انفجارا في الاول من يوليو الجاري راح ضحيته نحو 66 قتيلا واكثر من 100 جريح.
وأشارت مصادر الشرطة إلى أن سيارات الاسعاف وسيارات خاصة وسيارات الشرطة نقلت الضحايا والمصابين إلى مستشفيات مدينة الصدر والمستشفيات الاخرى.. في وقت أوضح شهود عيان «أن العشرات من قوات الجيش والشرطة العراقية ومسلحين فرضوا طوقا أمنيا في محيط منطقة الانفجار، فيما سمح لفرق الاسعاف لنقل المصابين إلى مستشفيات مدينة الصدر القريبة ومستشفى الكندي كما قامت فرق الاطفاء بإخماد الحرائق، التي اندلعت جراء الانفجار.
كمااعلن مصدر امني عراقي ان 26 شخصا قتلوا وجرح حوالي 50 آخرين بانفجار سيارة مفخخة امام مبنى المحكمة المركزية وسط مدينة كركوك (255 كيلومتراً شمال شرق بغداد). وقال العقيد طه صلاح الدين من شرطة مدينة كركوك أن بين الجرحى نحو 30 شخصا اصيبوا بحروق خطيرة». كما كشفت مصادر أمنية عن مقتل اربعة مدنيين في هجمات متفرقة في محافظة ديالي شمال شرق بغداد والعثور على اربع جثث لشيعة خطفوا منذ يومين.
بغداد ـ «البيان» والوكالات:
