قال مسؤول أفغاني إن القوات البريطانية العاملة ضمن قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان قتلت 19 من مقاتلي طالبان، في حين توعدت طالبان بشن مزيد من الهجمات الانتحارية بعد يوم من تفجير انتحاري مزدوج. وقال نائب حاكم هلمند إن عشرات الجنود البريطانيين العاملين ضمن المهمة التي يقودها حلف الأطلسي وقوات أفغانية هاجموا عدة قرى في عملية شنت قبل الفجر خارج لشكركاه العاصمة الإقليمية لهلمند والتي يختبيء فيها مقاتلون من طالبان.
وقال أمير محمد اخون زادة لرويترز «قتلت القوات البريطانية الحكومية 19من طالبان واعتقلت 17 آخرين بينهم باكستانيان في الهجمات، مضيفا انه لم تقع إصابات أو خسائر في الأرواح بين الجنود الأفغان والبريطانيين. وقال سكان في المنطقة لرويترز إن أشخاصا مدنيين قتلوا أيضا في الهجمات، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي طالبان.
ودعا مقاتلو طالبان المواطنين الأفغان إلى تجنب أماكن وجود القوات الأجنبية والأفغانية لأنهم يستعدون لشن المزيد من الهجمات وذلك بعد يوم من الهجوم الانتحاري المزدوج، الذي أسفر عن مقتل خمسة مدنيين على الأقل وجنديين كنديين في قندهار المتاخمة لهلمند. وكان مفجرا انتحاريا صدم بسيارته قافلة تابعة للتحالف في قلب المدينة وهي معقل لطالبان وبينما كانت السلطات الأفغانية تحاول إبعاد المارة والتعامل مع ضحايا الانفجار فجر انتحاري ثان نفسه.
وقال المتحدث باسم طالبان قاريء محمد يوسف ،الذي كان يتحدث من مكان غير معلوم انه يجب على المدنيين الأفغان تجنب مواقع الهجمات لان هجمات ثانية أو ثالثة قد تقع على نفس الأهداف. وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن العملية الانتحارية المزدوجة، التي أسفرت كذلك عن إصابة العشرات من المارة ستثير مشاعر الغضب لدى المواطنين الأفغان.
وقال الناطق باسم القوة التي تقودها الولايات المتحدة الميجر سكوت لوندي: »شاهدنا أن السكان في البلدات والقرى التي نعمل فيها حاليا لإبعاد طالبان لا يرحبون بهم أو يوفرون لهم المأوى». وشهدت أفغانستان نحو 30 هجوما انتحاريا هذا العام كان معظم ضحاياها من المدنيين فيما يعد تكتيكا جديدا نسبيا للمسلحين في إطار حملتهم الرامية إلى طرد القوات الأجنبية والإطاحة بحكومة الرئيس حامد قرضاي .
