تدخل الحرب المدمرة على لبنان يومها الثالث عشر اليوم ولا تبدو في الأفق ملامح إرادة دولية لوقف قتل الأبرياء وتدمير بلد ديمقراطي. وعلى عكس ما يتردد على لسان المسؤولين الأميركيين من تشجيع للديمقراطية والحرية وسيادة القانون وتطبيق الشرعية الدولية (ولو بالقوة) نراها تعطي الضوء الأخضر لتدمير لبنان وتحويل واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط خراباً،
وقبلاً دفعت إسرائيل إلى قتل الفلسطينيين وتدمير اقتصادهم وفرضت عليهم حصاراً مالياً طال حتى قوت يومهم بسبب خيارهم الديمقراطي، في دعم سافر لبلطجة دولية غلافها تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1559 من قبل دولة عنصرية إجرامية ألقت عشرات القوانين والقرارات الدولية في سلال المهملات. والصور المرفقة مجرد عينة عن «الشرق الأوسط الجديد» الذي تريده الولايات المتحدة.



