وضع ضاغط
* أصدرت الهيئة العليا للإغاثة بيانا أشار إلى عدد النازحين بالتفصيل، واظهرت الأرقام أن النازحين يتوزعون على النحو التالي:
بيروت 39421
جبل لبنان 40768
الشمال 1659
الجنوب 12646
البقاع 2968
واشارت الهيئة الى ان هذا الرقم لا يشمل النازحين الى غير الاماكن العامة.
ولفتت الى ان المساعدات الموزعة لغاية تاريخه في كل المناطق هي حصص غذائية لصالح 45 الف عائلة لمدة اسبوع ، 45 الف حرام، 30 الف فراش ، والفا حصة من حليب الاطفال.
لا نور ولا كهرباء
* يرزح الجو الاجتماعي في الخروب تحت وطأة معيشية صعبة، خصوصا بعد انقطاع التيار الكهربائي نهائيا بعد قصف محطة سبلين التي كانت توزع الكهرباء على القرى والبلدات.
محطات الوقود تغلق خوفاً
* أقفل عدد كبير من محطات البنزين خوفا من تعرضها للقصف بينما عملت بعض المحطات على تأمين حاجات الناس بمعدل 20 الف ليرة لكل سيارة.
بوادر أزمة جوع
* تهافت الناس على شراء المواد الغذائية خصوصا الطحين ومشتقاته.. فيما تعاني المستشفيات من فقدان بعض الأدوية للأمراض المزمنة كالسكري والسيلان وغيره نظرا لصعوبة نقل هذه الأدوية من مستودعات بيروت وصيدا.
ويعاني اللبنانيون من نقص المؤونة بالنظر إلى تدمير اسرائيل كل الجسور.
300 مليون ليرة للنازحين
* في راشيا والبقاع الغربي جال نواب المنطقة: ناصر نصرالله، انطوان سعد واحمد فتوح على مراكز التهجير في راشيا والبقاع الغربي، للاطلاع على اوضاعهم.
واجرى النائب نصرالله اتصالا بقائمقام راشيا ذياب سلوم واعلن عن اتصالات اثمرت تأمين سلفة اولية من الهيئة العليا للاغاثة بقيمة 300 مليون ليرة يتسلمها محافظ البقاع ويجري توزيعها على شراء الحاجيات والمستلزمات للنازحين.
نازحون في الثانويات
* توزع النازحون إلى منطقة البترون بين ضيوف في المنازل ومستأجرين في شاليهات او مجمعات سكنية في مختلف انحاء المنطقة ساحلا ووسطا وجردا. كما استقر عدد منهم في ثانوية البترون.