قال أفراد من عائلتي الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في 12 الجاري، إنّهم يريدون عودة ابنيهما، وفي الوقت نفسه يريدون وقف القتال. وقالت كارنيت زوجة الجندي إيهود غولدواسر في تصريحات لشبكة »سي.إن.إن« إنها تريد أن يتوقف القتل من الجانبين. وأضافت: »نريد أن يعود كل شيء إلى ما كان عليه من قبل لا قتل ولا اختطاف. نريد أن يعودا إلينا«.

وأوضحت كارنيت »لقد كان يتعيّن أن يكون في المنزل. وكنت أنتظره وبعد أن تزوجنا في الآونة الأخيرة كنا نخطط لنمضي كل حياتنا مع بعضنا البعض، وكي يكون لنا أطفال«. وقالت إنّها لا تريد الآن سوى التأكّد من أنّ زوجها لايزال على قيد الحياة.

ومن جهته، قال بني شقيق الجندي المختطف الآخر إلداد رغيف إنّ أعضاء عائلة شقيقه حاولوا الاتصال به هاتفيا في نفس اليوم الذي شهد الاختطاف، غير أنّه لم يردّ، وفي المساء أخبرنا الجيش أنّه في عداد المفقودين. وأكّدت كلتا العائلتين أنّه ليس لديهما أي أخبار حول مصير ولديهما وأنّ الجيش يتولى إحاطتهما بأي جديد، غير أنّ معلوماته قليلة.

أما بني رغيف فقال »إنّه أصعب شيء. نحن ببساطة في الظلام ولا نعرف أي شيء حول الوضع«. وتأتي رسالة العائلتين في نفس اليوم الذي شدّد فيه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على أنّه لو جاء الكون كلّه لما عاد الجنديان إلا بالتفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى.