اتهمت حركة »حماس« امس إسرائيل بتعذيب نايف الرجوب وزير الاوقاف والشؤون الدينية المعتقل لديها، وسط مطالب فلسطينية بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة في الاراضي المحتلة.

وقالت كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني نقلا عن محامية زارت الرجوب في بيان إنها »فوجئت من حجم المعاناة وطبيعة المأساة التي يعيشها الرجوب في عزله الانفرادي«. وأشارت إلى أن »الرجوب يتعرض للتحقيق المتواصل الذي يتخلله تعذيب ..دون توجيه أية اتهامات تذكر ضده«.

من جانبها، أكدت رئيس لجنة الاسرى والشهداء في المجلس التشريعي خالدة جرار أن اعتقال إسرائيل لوزراء ونواب حماس في المجلس هو »اعتقال سياسي«، مشيرة إلى رفض الوزراء والنواب المعتقلين الاعتراف بالمحكمة الاسرائيلية وشرعيتها أو

التعامل معها. وقالت خلال مؤتمر صحافي »إن اعتقال الوزراء والنواب هو

محاولة إسرائيلية للتدخل في الديمقراطية والحياة السياسية الفلسطينية« مشيرة إلى تعرض كل من وزير العمل محمد البرغوثي ونايف الرجوب والنائب محمود الخطيب إلى التحقيق في ظروف صعبة«.

وفي السياق ذاته قال رئيس لجنة الدفاع عن الوزراء والنواب المعتقلين في السجون الاسرائيلية جواد بولس إن »لوائح الاتهام التي وجهت لهؤلاء المعتقلين مكررة وتحمل نفس البنود وهي العضوية في تنظيم محظور وتبوء مركز في عضويته وتقديم خدمات لهذا التنظيم من خلال عضوية المجلس التشريعي«.

الى ذلك، دعا عضو المجلس التشريعى رئيس نادي الاسير الفلسطيني والقيادي البارز في حركة »فتح« عيسى قراقع الدول المتعاقدة السامية الى تطبيق اتفاقيات جنيف الرابعة على الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي تكفل حماية المدنيين بسبب الحرب الشاملة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني.