قدمت فرنسا باسم ثلاث قوى اوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) الى الدول الاعضاء في مجلس الدولي مشروع قرار يطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم.

وتشكل المسودة صيغة معدلة للنص الذي ناقشته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) والمانيا مؤخرا خلال مشاورات غير رسمية.وينص على ان «يقرر مجلس الامن انه يتوجب على ايران تعليق اي نشاط لتخصيب واعادة معالجة اليورانيوم بما في ذلك للابحاث والتطوير،الامر الذي يجب ان تتأكد منه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعليق بناء مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة».

ويستند مشروع القرار الذي سلم الى الصحافيين الى المادتين 39 و40 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة اللتين تنصان على امكانية اتخاذ اجراءات مؤقتة قبل فرض اي اجراءات اخرى مثل العقوبات. ويؤكد مجلس الامن في مشروع القرار هذا عزمه، في حال امتناع ايران عن تطبيق النص، على «تبني اجراءات اضافية بموجب المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة اذا كان ذلك ضروريا من اجل فرض تطبيق القرار» واستبعد مصدر دبلوماسي ان يتم تبني القرار قبل الاسبوع المقبل.

واوضح هذا المصدر ان اجتماعا للخبراء عقد أول أمس وسمح بتحقيق تقدم. وفي طهران، قال الرئيس الايراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني ان مجلس الامن الدولي يغامر بارتكاب عمل تاريخي من أعمال الطغيان ضد ايران اذا وافق على قرار يطالب طهران بوقف انتاج الوقود النووي. وأضاف انه سيكون أمرا مهينا بالنسبة لايران أن توقف دائرة انتاج الوقود النووي المحلي الذي تقول انها تحتاجه لتشغيل محطات توليد الكهرباء. ومضى يقول «اذا قبلت ايران فانها تكون قد رفعت ايديها واستسلمت».

على صعيد آخر، قال ناطق حكومي الماني أمس ان بلاده ترفض أجزاء من رسالة بعث بها هذا الاسبوع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل تشكك في حق اسرائيل في الوجود. وأضاف ان الرسالة لم تشر الى مواجهة طهران مع الغرب بسبب برنامجها النووي، ولا تتضمن كذلك أي اشارة الى القتال في لبنان واسرائيل.

(وكالات)