أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) على أن إسرائيل عازمة على اجتثاث حزب الله وحركة «حماس»، حسبما علم من الوفود الدولية التي اجتمع بها، مشدداً على أنه لا يجب التعويل على الدعم العربي الذي «خبرناه في العام 1982»، ونقل عن مبعوث الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن أوروبا تعتبره الملام الأول إذا حصل شيء، كاشفاً أن الأوروبيين لم يعودوا يكترثون بأرقام الضحايا الفلسطينيين.
وأشار عباس أن الاتصالات الدولية التي تجري في لبنان وتل أبيب تصل للأراضي الفلسطينية، موضحاً أن الوفود التي تذهب إلى لبنان وتل أبيب تأتي للاجتماع به، مشيراً إلى أنه اجتمع بوفود من أميركا وروسيا ووفد من الأمم المتحدة ووفد من الاتحاد الأوروبي. وقال: « ما سمعناه من الوفود شيء مرعب متمثل في عدم وجود صفقات سياسية مطلقاً وأن الحرب مستمرة لاجتثاث حزب الله وحماس وأنهم لن يقبلوا أن تكون في لبنان مقاومة في جنوب نهر الليطاني».
وقال رئيس السلطة الفلسطينية إنه لم يفاجأ بالموقف العربي، قائلا إنه «غير مفاجئ وخاصة أننا كنا مررنا بتجربة سابقة في عام 1982 لمدة 88 يوماً وأنا أتصور أن أحداً لن يقف معنا والحرب قد تكون شاملة» وأضاف: «وحدنا نقاتل و نصالح رغم وجود الأمة العربية ولكن هناك حدوداً لكل دولة وقرارات وزراء الخارجية العرب تعبر عن واقع الأنظمة والحكام،و«علينا اتخاذ القرارات الحكيمة لكي نتجنب المآسي فظهرنا مكشوف للاحتلال، الهدف في غزة هو قتلنا».
غزة - ماهر إبراهيم